أضيف في 09 نونبر 2013 الساعة 31 : 14


جريدة تمازيرت بريس في حوار مع الفنان محمد اوشن





جريدة تمازيرت بريس في حوار مع الفنان محمد اوشن

 

 

 

تمازيرت بريس

 

       

تمازيرت  بريس :  في البداية عرفنا عن نفسك ؟          

                         
 
أشرككم مسبقا و اشكر جريدتكم الموقرة لإجرائها هذه المقابلة معي ، أنا محمد اوشن من مواليد 9 يوليوز 1972 بدوار إغرم قيادة تنالت شتوكة ايت باها.       

                   

تمازيرت بريس : أعطنى لمحة عن مسارك الدراسي والثقافي ؟    

              

دخلت مسيد الدوار كعادة أبناء المنطقة أبن السادسة ، ودرست فيه لمدة سنتين وألتحقت بمدرسة أيت إحياء التابعة لمجموعة مدارس" تاهمني " في السنة السابعة من عمري ، يعني درست سنة مزامنة بين دراسة المسيد و المدرسة ، وأنقطعت عن الدراسة بهذه المدرسة سنة 1982 بعدما قضيت فيها أربع سنوات ، وكان السبب المباشر في إنقطاعي عن الدراسة هو وفاة والدي رحمه الله، وأنتقلت الى مدينة الدارالبيضاء سنة 1983 وعاودت إستئناف الدراسة من جديد بمدرسة مولاي إسماعيل المختلطة بدرب السلطان الفداء ، حيث درسة بها مدة سنة واحدة، القسم الرابع الإبتدائي ، ثم أنقطعت مجددا وبصفة نهائية عن الدراسة.         

                                                                              


وفي فترة دراستي كنت ضعيفا في جل المواد الدراسية إلا الرسم و الاعمال اليدوية ، وهذا مادفع بأستاذتي في اللغة العربية إلى توجيهي لدراسة الفنون الجميلة ، لكنني لم أجد من يساعدني في بلوغ الهدف.   

                                                               
 
تمازيرت بريس :  بعد إنقطاعك عن الدراسة ماذا كنت تعمل ؟    

                 

بعد إنقطاعي عن الدراسة ولجت ميدان التجارة كمساعد لأخي الأكبر في محل تجاري ، لكنني لم أستقر في العمل أذ كنت دائم الإنتقال بين مدن الدارالبيضاء وسطات والمحمدية ووادي زم .    

       

                                                                         
تمازيرت بريس : على الرغم من أنك لم تكمل المستوى الإبتدائي في دراستك إلا أنك واسع الثقافة في الميدان الأمازيغي ، كيف ذالك ؟    

                                     

كنت مولعا بفن الرايس الحاج محمد الدمسيري مند حداثة سني ، وكنت أدون أشعاره في دفاتر، ولما كنت في مدينة المحمدية سنة 1992 صادفت في أحد الأكشاك الجزاء الأول من كتاب هذا الشاعر من تأليف الأستاذ محمد مستاوي وبعد قراءته وجدت به عنوان المؤلف فراسلته وتوطدت العلاقة بيننا، وكان هذا التعارف بيني وبين الأستاذ محمد مستاوي هو الباب الذي دخلت منه إلى ميدان الثقافة الأمازيغية إذ عرفني بالأستاذ حسن إدبلقاسم سنة 1993 ، الذي سلمني بطاقة الإنخراط في الجمعية الجديدة للثقافة والفنون الشعبية بالرباط ، وكان يرسل لي نسخ من جريدة تاسافوت عبر البريد .     

                                   
وبعده تعرفت على الأستاذ إبراهيم أخياط سنة 1994 وحصلت على بطاقة عامل في الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ، وكلفني بتوزيع جريدة تامونت بمدينة سطات على بعض التجار السوسيون ، وكانت هذه الجريدة تنشر لي قصائد شعرية وشجعتني على الإستمرار بعدما وجدت لذي موهبة في قرض الشعر ، ثم نشرت في جريدة تامازيغت سنة 1999 .   

                                                                                      
في هذه السنة تعرفت على أحد أعمدة الصحافة الامازيغية هو المرحوم الأستاذ حمزة عبدالله قاسم بمدينة وادي زم الذي كان له أثر كبير على حياتي ، إذ أطلعته على بعض قصائدي الشعرية والرسومات ، فأعجب بموهبتي في فن الرسم وفي قرض الشعر الامازيغي " تيمديازين" ، كما سلم لي نسخ من جريدة " أدرار" وبعض الكتب والمنشورات الثقافية الأمازيغية ، ومند ذلك أصبحنا أصدقاء إلى أن فرقتنا ظروف الحياة سنة 2002.


ثم نشرت بجريدة العالم الامازيغي سنة 2001 وجريدتي " أكراو أمازيغ " و" تاويزا" مابين 2003 و 2005 .        

                                                             
وفي هذه السنة بالضبط ألتقيت مجددا بالأستاذ حمزة عبدالله قاسم ، بعد أن أتصل هاتفيا – وكنت حينها بمدينة أكادير – وأبلغني بأنه ثم تكليفه بإعداد صفحة " تامازغا " بجريدة رسالة الأمة ، وطلب مني أن أرسل له قصائد شعرية ورسومات قصد نشرها في الصفحة ، واستمر الحال على ذالك إلى أن تقاعد الأستاذ حمزة عن العمل بسبب المرض .     

     
خلاصة القول كان لهذا الإحتكاك بهولاء المثقفين الأمازيغ الكبار و الإنخراط في هذه الجمعيات دور كبير في عملية تثقيفي ، في مايخص الميدان الأمازيغي.        

        
 
تمازيرت بريس : علمنا أنك تقوم بتدوين أشعارك في سجلات خاصة ، هل سبق نشر لك ديوان شعري ؟         

                                                                        

أنا غير محظوظ في ما يخص إصدار ديوان شعري ، إذ سبق أن جمع الأستاذ حمزة عبدالله قاسم ديوان مشترك يتضمن محورات شعرية بيني وبينه كان ينوي إصداره ضمن سلسلة المنشورات الثي تصدورها جريدة رسالة الأمة ، وكتب عن ذلك مقال نشر بهذه الجريدة ، كما وعدني رحمه الله بجمع أعمالي الكاريكاتورية المنشورة بصفحة " تامازغا" لمدة سبع سنوات في كتيب وإصداره إلى حيز الوجود ،لكن للاسف الشديد توقف عن عمله الصحفي – بسبب المرض- قبل تنفيد الفكرة ، كما جمعت ديوان شعري بعث به إلى مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية لكن ثم رفضه من طرف اللجنة العلمية بمركز الدرسات الفنية والتعابير الأدبية و الإنتاج السمعي البصري، ويتضمن هذا الديوان سبعين قصيدة شعرية في مختلف المواضيع ، وبعض الشهادات ، كما جمعت الان ديوان أخر يتضمن حوالي خمسين قصيدة نشرت بمختلف الجرائد.   

                                                   
  إما في مايخص الاعمال الشعرية الثي جمعتها في سجيلاتي وبعض الرسومات ستبقى في الرفوف الى إن ترى النور عملا بالمقولة الثي تقول " قل كلمتك قبل أن تموت فحثما ستعرف طريقها " .        

                                                                

تمازيرت  بريس : هل سبق لك أن شاركت بأعمالك الإبداعية في الأنشطة الأمازيغية ؟



نعم شاركت في مهرجان المهاجر بمدينة إمي – ن- تانوت سنة 2008 دورة الرايس الحاج عمر واهروش ، بتسليم صورة لشاعر الحب والغزل الرايس الحسين الباز ، كما سلمت لإدارة المهرجان صورة الرايس الحاج عمر واهروش الذي ثم تكريمه أنذاك .        

    

تمازيرت بريس : بعد عقدين من الزمان في العمل الثقافي والنضالي ، ولم ينشر لك أي ديوان ، هل ستستمر في العطاء أم أنك تفكر في الإنقطاع و العزوف عن الإبداع ؟



في الحقيقة ليس هناك دعم وتشجيع المواهب ، إنما هناك إقصاء وتهميش المواهب من طرف الجهات المختصة ، ونأمل أن يتغير الوضع من أجل السير إلى الأمام في سبيل تطوير المواهب ودعمها لخدمة الثقافة و اللغة الأمازيغيتين          

               

تمازيرت بريس : كلمتك الأخيرة للقراء ؟     

                                           

في الخثام أشكركم مجددا، لإجرائكم هذه المقابلة معي ، ونوجه النداء إلى المسؤلين أن شجعوا المواهب وأدعموها ولا تهمشوها وتقصوها ، يد بيد من أجل بناء غد أفضل لثقافتنا وهويتنا ومبدعينا .        

                                                                       

    
 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير