أضيف في 10 نونبر 2013 الساعة 50 : 15


يامهدي، يا حجة الله




يامهدي، يا حجة الله


 بقلم :خديجة سموال

 


بالعراق أنت، متى ستخرج أيها المهدي من مخبئك لتلامس خيوط الشمس محياك و ينعش الأوكسجين رئتيك ونلقاك بعد أن طال بنا الانتظار و غفت العيون لأجل ذلك.


منذ أن ولدتك أمك في نفس اليوم الذي حملت بك فيه دخلت  سردابك "سامراء" و أنت ابن تسع سنين و الآن قد مضى عليك أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة و انت قابع وسط السكون و الجمود. ظللت قابعا هناك حتى أكل عليك الدهر و شرب و لربما مت و العالم لا يدري بذلك.


ترى من كان يرعاك طوال تلك السنين التي عشتها و أنت طفل صغير لا حول لك و لا قوة؟! أتراك ملك كريم في غنى عن الأكل و الشرب أم تراك من جنس غير جنس البشر؟!


 ترى ما هي أسباب غيابك المؤقت داخل سرداب يغشاه الظلام و حيدا لا يصلون رحمك و لا تصل رحمهم؟


أنت إمامهم و حجتهم، وهم هناك في كل مكان، على أحر من الجمر، ينتظرون يوم لقائك الموعود و يترقبون ساعة القدوم ولهفة الالتفاف حول من سيملأ الدنيا عدلا و رخاء كما ملأت ظلما و جورا.


و الله إن حرقة الانتظار سكنت الفؤاد و حبست الأنفاس شوقا للقائك، ولي عظيم الشرف أن اترك رقم هاتفي مع احد نوابك المخلصين المتفردين برؤيتك و الاجتماع بك لتتصل بي و تحدثني عن نفسك و تفصل في ذلك، فالرغبة تجتاح صدري و نفسي تحدثني أن أبدا في كتابة و سرد قصص هي اغرب من الخبال و لا قدرة للعقل البشري على استيعابها...

 

 

 

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة