أضيف في 11 نونبر 2013 الساعة 03 : 22


أنبياء الشيطان


 

 

 

أنبياء الشيطان




بقلم : مصطفى أوخريب

 


للشيطان أيضا أنبياء ومرسلون لوسواساته وأوامره فاعلون غايتهم التدليس والتلبيس على الناس أنبياء الشيطان هم شياطين الإنس وما أكثرهم تجدهم في كل مجال وفي كل ميدان، منهم رجال دين يلبسون الباطل ثوب الحق ويلبسون الحق ثوب الباطل، ومنهم سياسيون إعلاميون ومثقفون إلا من رحم الله،

 

لأن هناك رجالا صادقين وغرضهم إصلاح المجتمع، لكن كي تكون ناجحاً يجب أن تكون دجالا تخلط الدين بالخرافة، يجب أن تكون حربائياً متلوناً قادراً على التلون حسب الظروف، أن تغير جلدك، أن تتقن فن التملق والنفاق، أن تكون ضليعاً في الكذب، غشاشاً متمرساً كي تصل إلى ما تصبو إليه.

إن كنت صريحاً فستكون منبوذا لأننا قوم لا نحب الصراحة نمقتها ونبغضها، نكرهها، إن كنت صريحا اعتبروك وقحاً لأن الصراحة عند البعض وقاحة وقول الزور والمجاملات الكاذبة الزائفة يعتبرونها أدباً وفصاحة. هكذا أصبحنا نعيش في مستنقع الحياة، نعيش في الدنس، كما يريد لنا أنبياء الشيطان.

 نسينا وصايا الرحمان أن الشيطان عدو للإنسان، لكننا نعبد إله الهوى ونتبع ما تملي علينا النفس ومن يزين لنا كل ما هو قبيح لذلك احذروني فقد أكون أحد أنبياء الشيطان!!




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة