أضيف في 20 نونبر 2013 الساعة 00 : 18


مراسم حفل افتتاح المقر الجهوي للتضامن الجامعي المغربي بمراكش





 

مراسم حفل افتتاح المقر الجهوي للتضامن الجامعي المغربي بمراكش


 

تمازيرت بريس :  عبد الجليل بتريش

 


احتفاء باليوم العالمي للمدرسات و المدرسين و موازاة مع الافتتاح الرسمي لمقره الجهوي بمراكش ، نظم التضامن الجامعي المغربي مساء يوم السبت 16 نونبر 2013 ندوة لمساءلة الشعار الذي رفع هذه السنة " تعاقد جديد بين المدرسة و المجتمع مدخل لتحقيق التنمية المستدامة " بالمقر الجهوي للتضامن الجامعي المغربي بمراكش . في بداية اللقاء قدم الأستاذ المسافري عبد العزيز أمين المال كلمة ترحيبية مشيرا الى الأرضية المعتمدة لإغناء النقاش و الرنامج التي أعدته اللجنة المنظمة .ساهم في هذا اللقاء الاحتفالي ثلة من الأطر:


ذ عبد العزيز السيدي رئيس مركز التكوين و الأبحاث و الدراسات التربوية بمراكش في موضوع " مقومات التعاقد المنتج حول المدرسة العمومية " .


ذ عبد اللطيف اليوسفي عضو اللجنة الملكية التي أعدت الميثاق الوطني للتربية و التكوين و مدير أكاديمية جهوية للتربية و التكوين سابقا في موضوع " المدرسة المغربية و التحولات التنموية و المجتمع


ذ ابراهيم الباعمراني مدير الجديرة التربوية و نائب سابق لوزارة التربية الوطنية في موضوع " الحكامة في منظومة التربية و التكوين "


ذ سعيد بوبيل أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين و عضو المكتب التنفيذي لمركز التكوين و الأبحاث و الدراسات التربوية .


و ارتباطا بالموضوع عرفت الجلسة الافتتاحية مداخلة السيد عبد الجليل باحدو رئيس منظمة التضامن الجامعي المغربي .بعد ذلك أعطيت الكلمة للشركاء : السيد عبد الحق المامون الكاتب العام الوطني لمؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم ، رئيس الجمعية المغربية للتكوين و المراكز الجهوية لمهن التربيـة و التكوين ذ عبد الحفيظ الملوكي ، رئيس مركز التكوين و الأبحاث و الدراسات التربوية و ممثل أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز .


ان أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه أثاراشكالات تتعلق بضرورة النظر في طبيعة التعاقــد بين المدرســة و المجتمع خاصة بعد الثورات المعرفية التي يشهدها العالم اليوم ، و أيضا بعد التحولات القيمية القوية التي عرفها المجتمع المغربي على الأقل منذ مطلع الألفية الثالثة ، يفرض ذلك ضرورة احداث تغييرات جذرية في المنظومة التربوية و يستدعي الحاجة الملحة لمعالجة قضايا التعليم في بلادنا بما يسمح بالتجاوب مع حاجات التنمية الشاملة و المستدامة ، فالتحديات المعرفية و التكنولوجية الحديثة و رهانات العولمة تقتضي تجديد التعاقد بين المدرسة و المجتمع بناء على اعتبار منظومة التربية و التكوين رافعة اساسية لمشاريع التنمية البشرية .لا بد أن يمكن التغيير في هيكل نظامنا التعليمي من أن تلعب المدرسة كامل أدوارها داخل المجتمع و أن لاتكتفي فقط بتكوين الرأسمال البشري المرتبط باعداد أفراد منتجين في ميدان الاقتصاد و الخدمات و المهن و الادارة مع أهمية ذلك ، بل ينبغي أن تتكفل أيضا بتأهيل الرأسمال الاجتماعي بتزويد هؤلاء الأفراد برصيد من القيم و الأخلاقيات .لا تقتصر وظيفة المدرسة على تكوين الناشئة فقط على مستوى المعارف و المهن و التخصصات اذ لن تكون هذه الناشئة منتجة حقيقية ما لم يتواطؤوا حول قيم اجتماعية من ثقة في التعامل و التزام بالتعاقد و من توفير بيئة اجتماعية و أخلاقية ، فكثيرا ما تناسى نظامنا التعليمي هذا الرأسمال الاجتماعي مما ترتب عنه تزايد حالات العنف و تصاعد أشكال الغش و اللامسؤولية و سيادة الاستهتار بالواجبات و غيرها من الآفات المدمـرة للقيــم و للأخلاق الانسانية النبيلة .


و على هامش هذا الحدث الأبرز أدلى لنا رئيس التضامن الجامعي المغربي السيد عبد الجليل باحدو بالتصريح التالي :


" مما لا شك فيه منذ المؤتمر العاشر سنة 2005 تم اقرار اللامركزية بالنسبة لجمعيتنا التي تعد من أقدم الجمعيات في المغرب حيث تأسست سنة 1934 و بقيت من الناحية التنظيمية ممركزة في الدار البيضاء و ذات تنظيم مركزي .لكن المؤتمر العاشر قرر بناء على التطورات التي يعرفها المغرب و على التطورات التي يعرفها المجتمع المدني ، اقامة اللامركزية و اقامة الجهات .و اليوم في مسار اقتناء المقرات و دعم التنظيمات الجهوية نفتتح اليوم هذا المقر بجهة مراكش تانسيفت الحوز. لقد أصبحت ظاهرة العنف في المدرسة ظاهرة بشكل ما نسبيا أنه هناك انتشار لأسباب و دواعي اجتماعية و سياسية و ثقافية باعتبار المدرسة لم تعد تلعب دورها الاقتصادي و الاجتماعي في التنمية. و من تم فان ظاهرة الاعتداء و عدم احترام أعضاء الهيئة التعليمية أصبح منتشرا. لكن هناك جانب مسؤولية الأمن و الادارة و الأساتذة و آباء و أولياء التلاميذ .لذا مفروض علينا أن نؤمن محيط المؤسسات التعليمية ( من التحرش الجنسي و المخدرات ...)بفعل تظافر جهود وزارة الداخلية و الأمن و كذا تفعيل دور الحراس و الادارة للحد من الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الأطر العاملة داخل الفصول الدراسية حيث هناك غرباء يلجون مباشرة الى الأقسام دون المرور عبر الادارة .و في ذات السياق على السادة الأساتذة معاملة التلاميذ على أساس أنهم مواطنون و لانحط من كرامتهم و نعاملهم معاملة حسنة و أن لا نهينهم باعتبارهم رجال المستقبل ."




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نتائج متميزة في الدورة العادية لنتائج امتحانات البكـــــالوريا برسم سنة2012 بنيابة تارودانت

حفل التميز بنيابة تارودانت

وزارة التربية الوطنية : إجراءات جديدة لتسهيل عملية تسجيل التلاميذ بالمؤسسات العمومية

نيابة التعليم بتار ودانت : بلاغ اخباري في شأن الدخول المدرسي لموسم 2012 / 2013

الترتيبات المتخذة لضمان دخول مدرسي مستقر في لقاء للتنسيق المركزي

وزارة التربية الوطنية تقرر جعل السبت والأحد أيام عطلة دائمة لمسلك التعليم الابتدائي

عامل اقليم تارودانت يعطي الانطلاقة الفعلية للدراسة بالإقليم

مساهمة جمعية الياسمين بتارودانت قي المبادرة الملكية لمليون محفظة موسم 2012 / 2013

اعطاء انطلاقات الموسم الدراسي بمجموعة مدارس السلام اولاد محلة

المصطلحات التعليمية باللغة الأمازيغية