• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 17 مارس 2012 الساعة 51 : 15


تصريحات بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا بخصوص معاناتهم جراء الأوضاع الحالية



تصريحات بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا بخصوص معاناتهم جراء الأوضاع الحالية

7 تصريحات

1)    محمد أحمد الوكيلي، طباخ مغربي بطرابلس، رئيس جمعية المهنيين والحرفيين (المغربية) بطرابلس:

متى يصبح الحق في التظاهر جريمة !؟

إذا كنت في المغرب فلا تستغرب !!
لعل القائل مند عدة قرون مضت لديه نظرة مستقبلية لواقع المنطقة ولعقلية الإنسان ابن هذه البيئة ، الذي ينقل ثقافته المتحجرة إلى الأجيال اللاحقة ، مهما تطور الفكر السياسي وتحررت الشعوب بفضل المفكرين، خاصة مفكري القرن الثامن عشر ، إلى أن بعض موظفي الإدارة المغربية الموفدون للعمل بالقنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس أبوا إلا أن يجروا عربة التقدم إلى الخلف، ليقفوا حجر عثرة أمام أي نقلة نوعية تخدم الوطن، خاصة بعد التحول الديمقراطي في ظل الدستور المغربي الجديد، ونخص بالذكر السيد عبد الحفيظ الداودي رئيس المصلحة الاجتماعية ومستشاره السيد مجاهيد الذي يلازمه ويملي عليه الأفكار التي يواجه بها المطالب الشرعية للجالية المغربية بقولهما أن كل من يطالب ويحتج ويتظاهر هو ضد النظام .
وهنا نتساءل :إذا كان السيد رئيس المصلحة الاجتماعية ، قد اعتُمِد للعمل بهذه القنصلية لتقديم الخدمات الاجتماعية والرفع من مستوى الوعي الثقافي والحقوقي بين صفوف أفراد الجالية، والدفاع عن حقوقهم لإدماجهم في النسيج الاجتماعي والاقتصادي بليبيا بما لا يتعارض مع القانون المغربي ، فإننا نتساءل أولا عن المؤهلات لأداء هذه المهمة الاجتماعية الصعب!
إذا كان الجواب نعم، فما هي القضايا التي أنجزها طيلة فترة وجوده؟، وإذا كان بالنفي فلماذا هدر المال العام؟، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى أطر مؤهلة مختصة في المجال الاجتماعي لتقديم الخدمات للمواطنين الأوفياء ليضمنوا العيش الكريم ويستفيدوا من كامل الحقوق التي يكفلها لهم الدستور المغربي الجديد.
إن اعتباره بعض الجمعيات ضد النظام والتعليق على ممارسة الجالية لحقها في التظاهر، هو اتهام سيتحمل فيه مسؤوليته السيد رئيس المصلحة الاجتماعية و مستشاره، وهو تصريح تمَّ أمام مجموعة من الفاعلين الجمعويين.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
جمعية المهنيين والحرفيين المغاربة، يوم الأربعاء 14/03/2012





2) أحمد العثماني، أستاذ لغة انجليزية، رئيس نادي النجمة الخضراء (المغربي)  الاجتماعي الثقافي الرياضي للتضامن والتعاون بمدينة الزاوية:

نظراً للتهميش والاستهزاء بمقدرات هذه الجالية المغربية بليبيا من قِبل موظفي القنصلية والسلطات المغربية، قمنا بالتظاهر أمام السفارة المغربية بطرابلس يوم 8 مارس 2012 لإيصال مطالبنا للحكومة المغربية الجديدة حتى تلتفت لمشاكل وهموم هذه الجالية التي يُنظَرُ إليها بازدراء، المظاهرة التي تضمنت النشيد الوطني المغربي وهتافات تؤكد تمسك منظميها بملكهم وتعلقهم بوطنهم، والتي مرت بشكل حضاري ومنظم وسلمي.
إننا نحن، أعضاء ومنخرطي نادي النجمة الخضراء البالغ عددهم 671 منخرط، نؤيد وبشدة المطالب المشروعة التي جاءت في المذكرة التوضيحية عن مشاكل ومطالب الجالية المغربية بالكامل، ونؤكد على ما جاء فيها من تجاوزات خاصة الفوضى الإدارية داخل القنصلية المغربية بطرابلس وعدم الرد على المراسلات السابقة الموجهة للسلطات المغربية والالتفاف على مطالبنا بكثرة التسويف والوعود الزائفة، لذا نطالب باهتمام أكثر بهذه الجالية المغربية والتعاون معها للحصول على حقوقها المشروعة.
كما لا نسمح لأحد أن يطعن في مواطنتنا أو تعلقنا بمملكتنا المغربية ملكاً ووطناً، ولا نقبل المزايدة على ذلك، فرصيدنا الأدبي يشهد بكل فخر بذلك.

3) عبد السلام الشنتوفي، دبلوم جامعي PM من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس:

لقد شاركْتُ في مظاهرة 8 مارس 2012 لأنني عندما قرأتُ المذكرة التوضيحية لمشاكل ومطالب الجالية المغربية وجدتها تعبر ولأول مرة إلى حد كبير عن هموم هذه الجالية المهمشة التي يعاني أفرادها من مشاكل نفسية واجتماعية واقتصادية وغيرها، والتي عجزت القنصلية المغربية في حل معظمها، كما أننا سئِمنا من تدخل بعض موظفي القنصلية في شؤون لا تعنيهم ومن الفوضى الإدارية التي تسود أجواء القنصلية المغربية وعدم تنظيم العمل بداخلها وعدم إلمام معظم موظفيها بما تعانيه هذه الجالية وطبيعة وخصوصية العمل الاجتماعي هنا في ليبيا، وما زاد الطين بِلَّةً هو اتصال نائب القنصل للشؤون الاجتماعية السيد: عبد الحفيظ الداودي بأشخاص أعرفهم ومحاولة تخويفهم من حضور المظاهرة بأنها ستحدث مشاكل وصراعات، بل وقد تصل إلى أزمة سياسية بين البلدين، كما هدد بعضهم بمساءلة قانونية إذا حضر المظاهرة، بالرغم من أن التظاهر السلمي حق من حقوق المواطن لا يجوز التدخل فيه، فكيف يتدخل السيد الداودي في ما لا يعنيه؟!، فهل هو رئيس مكتب اجتماعي أم رئيس لاجتماع مكاتب عدة منها الاستخبارات والدعائي والقضائي؟!، حيث أنه بدأ يصدر الأحكام بتحليل شخصي وقرارات ارتجالية، مع العلم أن المظاهرة مرت بطريقة سلمية تؤكد وعي منظميها بالمسؤولية، ونحن نحتاج لمن يتعاون معنا فنتعاون معه لا أن يقمعنا فيصطدم بصلابة بنا.
 
4) محمد جغلاف، طالب دراسات عليا، قسم الفيزياء، جامعة طرابلس:

موظفو قنصلية أم شرطة قمعية؟!

لعل معرفة الموظفين الإداريين القادمين ضمن البعثة الدبلوماسية المغربية بجهل هذه الجالية المغربية بليبيا بحقوقها جعلت بعضهم يتجرؤون عليها لقمعها وتخويفها حتى لا تمارس حقها في التظاهر السلمي وتطالب بحقوقها المشروعة في المواطنة الكاملة بكل معنى الكلمة، وما سهل المهمة هو سجل التعسفات المتراكمة لديهم التي عانوها في الماضي عبر عقود مضت في المغرب في الحقبة السابقة قبل حضورهم إلى ليبيا وخشيتهم من الموظف الإداري، حيث أنه بسهولة يستطيع بعض موظفي القنصلية المغربية تخويفهم من التظاهر السلمي والمطالبة بحقوقهم.
إن ذلك يتضح من خلال تدخل الموظف القنصلي الحديث العهد بالقنصلية (نائب القنصل للشؤون الاجتماعية!!)، عبد الحفيظ الداودي، في شؤون لا تعنيه بطريقة غير لائقة، طريقة بوليسية قمعية، حيث نظمت مجموعة من الجالية المغربية ممثلة في جمعيات المجتمع المدني والطلبة والحرفيين والمهنيين مظاهرة أمام السفارة المغربية بطرابلس يوم 8 مارس 2012، التي مرت بطريقة حضارية وراقية سلمية أكدت ارتباط منظميها بالمملكة المغربية ملكاً ووطناً، نُفاجئُ بأن السيد عبد الحفيظ الداودي كان يتصل بمواطنين ومواطنات مغربيات ويهددهم ويُخَوِّفهم من حضور المظاهرة، حيث قال لهم أنه سيحدث فيها اقتتال بالأسلحة أو حرق للعلم المغربي أو مطالبات سياسية غير مقبولة، وقال لهم أيضاً أن من يحضر المظاهرة سيكون مسؤول قانونياً عن حاله واتهم منظمي المظاهرة ومنهم بعض الجمعيات بمعارضة النظام بالرغم من أنها قامت بنشاطات في السابق تثبت تعلقها بملكها ووفائها لوطنها، مما جعل الكثيرين لا يحضرون المظاهرة.
وهنا نتساءل: هل هذا من عمل السيد الداودي، هل هو مسؤول اجتماعي أم موظف أمني استخباراتي جاء ليتدخل ويَفُضَّ المظاهرات ببعض من الألاعيب التي تعلمها قديماً في المغرب ليستخدمها حديثاً مع أفراد هذه الجالية المغربية؟! أليس الدستور المغربي الجديد يكفل حقَّ التظاهر السلمي وإعلان المطالب المشروعة، أم أن هذا الحق المُسطَّر في الدستور المغربي الجديد لا يعجب السيد الداودي؟!
    إننا كمؤسسات المجتمع المدني ومواطنون عاديون سنمارس حقاً مكفولاً آخر وهو اللجوء للقضاء بدلائل وشهادات مواطنين مكتوبة وموقعة ومدعومة ببصمات ليتم النظر في هذا الخرق، فكفى سكوتاً عن هذا التسلط على هذه الجالية ويكفي استهزاءً بها.



5) فاطمة الزهراء الويزي، طالبة دراسات عليا، قسم لغة انجليزية، أكاديمية الدراسات العليا، جنزور (ضواحي طرابلس):

موظفو قنصلية أم شرطة قمعية؟!

أفراد الجالية المغربية في ليبيا حقوقهم مهضومة ومهمشون من قبل بعض موظفين القنصلية والسفارة المغربية، وبما أنني من الطلبة المغاربة المقيمين في ليبيا أود أن أشير إلي بعض المشاكل التي تعاني منها الجالية المغربية وخصوصاً التي نعاني منها نحن كطلبة . فالمغاربة هنا يعانون من التهميش وسوء المعاملة والاستغلال وعدم الاهتمام بمشاكلهم. وأولئك الأشخاص موظفو القنصلية يظهرون أمام الدولة المغربية أنهم يعانون ويبذلون قصارى جهدهم ويسهرون على تقديم المساعدات للجالية وهذه الادعاءات ليس لها أي أساس من الصحة، بالإضافة إلى التقليل من مستوى الطالب الدراسي الذي يُعامل على أنه دون المستوى ولا قيمة لدراسته في هذا البلد وكأننا اقترفنا ذنبا لأننا ندرس في ليبيا، مع العلم أنه هناك طلبة لهم مستويات مشرفة في التعليم ولكن للأسف لا دولتنا ولا الدولة التي نقيم فيها تمنحهم أي امتيازات كالتي يستفيد منها الطلبة الدارسون بالدول الأخرى. والشيء الوحيد الذي توصلنا به من بلدنا وهو المنحة الدراسية لسنة واحدة فقط وباقي المنح فنحن الآن نعاني الأمرين كي نحصل عليها ولا ندري إن كان ذلك سوف يحدث أم لا، لأن السفارة كل يوم تطلب من الطلبة تصديقات وشهادات وتعريفات من الصعب الحصول عليها، بمعنى أصح طلبات تعجيزية، حتى حقنا الوحيد الذي قدمته لنا بلدنا لا يريدوننا أن نحصل عليه ويحاولون أن يعرقلونا بشتى الطرق كي نيأس ولا نطالب به مرة أخرى. وأريد أن أضيف شيئا بالنسبة لرئيس المصلحة الاجتماعية (عبد الحفيظ الداودي) أعتقد أنه له دور تقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية والالتفات إلى مشاكل الجالية والدفاع عن حقوقهم، ولكن للأسف فنحن لا نرى أي مساعدة أو دعم أو إرشاد يقدم من قبله في هذا المجال، فهذا الشخص وأمثاله دائما يضعون حاجزاً بينهم وبيننا ويعاملوننا على أننا أقل منهم شئنا ومستوى وكأنهم قادمون من عالم آخر، مع العلم أنهم لا يستطيعون العمل بدون مساعدتنا ومساعدة المجتمع المدني المغربي هنا. وأخيراً أريد أن أشير إلى أننا نحن هنا كجالية مغربية مقيمة في ليبيا نحتاج إلى أطر مؤهلة ومستعدة لتقديم الخدمات للجالية وتمكننا من الاستفادة من الحقوق التي يكفلها لنا الدستور الجديد.

6) محمد صياد، طالب دراسات لغة فرنسية، أكاديمية الدراسات العليا بجنزور، مترجم لغات (فرنسية، انجليزية وعربية):

هربنا من معاناة الداخل
فوجدنا معاناة أكبر في الخارج!!

عند بداية ثورة 17 فبراير الليبية عُدْتُ إلى وطني المغرب بعد غياب دام سنوات، فبعدما قمت بمعادلة شهادتي والمواد التي درستها (Equivalation) لدى المصالح المعنية، حاولت إكمال مراحل البحث الذي بدأته في الديار الليبية التي كنت أظن أنها سهلة ما دُمت في بلدي وبين أهلي، ولكن وجدتُ بعد فترة أنني أدور في دوامة لا آخر لها، فكل إدارة ترسلني لأخرى وتلقيت وعوداً من مسؤولين لإدماجي في إحدى المؤسسات التعليمية المغربية للدراسات العليا لإكمال بحثي، ولكنني اكتشفت بعد مرور شهور أنه لا فائدة من ذلك، فلم أتحصل على سكن اقتصادي لا أنا ولا غيري الذي وُعدنا به نحن العائدون من ليبيا جراء الحرب بعد سلسلة من الماراطونات بين الإدارات والمصالح والوعود الكاذبة التي تستخدم فقط لامتصاص الغضب، فوجدت نفسي في حرب أكثر ضراوة من التي هربت منها في ليبيا، فعُدت إلى ليبيا (قبل شهرين)، ووجدت الطلبة المغاربة يُعانون من قطع المنحة الدراسية عليهم من قِبل السلطات المغربية بعذر الأزمة الليبية بالإضافة إلى الفوضى الإدارية في القنصلية المغربية وعدم الاهتمام بمشاكل الجالية المغربية من قِبَلِها بشكل ملائم، وسوء المعاملة فقررت المشاركة في المظاهرة يوم 8 مارس 2012 أمام السفارة المغربية بطرابلس التي نؤيد كل مطالبها، مع العلم أم موظفي السفارة المغربية تجاهلونا ولم يحاولوا الإنصات لمطالبنا، كما حاول بعض موظفي القنصلية المغربية فض المظاهرة قبل تنظيمها بالتهديد والتخويف، لقد تعبنا من هذا الخبث الدبلوماسي ونناشد كل أحرار وطننا أن ينقذوا الوطن من هؤلاء البيروقراطيين السلبيين الذين تهمهم العملة قبل العمل والوطن.

7) زكرياء رزقي، مهندس الكتروميكانيكي، استشاري لعدة شركات هندسية

تعالوا إلى كلمة سواء

هذا شعارنا، شعار مؤسسات المجتمع المدني، الحقيقة الحرة والفاعلين الجمعويين الذين يضحون بوقتهم ومالهم وأفكارهم من أجل إرساء كلمة الحق والعدالة والتنمية البشرية الحقيقية وليست المزيفة بأبواق وإعلام لا يسمن ولا يغني من جوع.
لطالما نادينا بإتباع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة حول التنمية البشرية، لكن أظن هذا النوع من المصطلحات لا يرضي الإدارة المغربية، أظنها لم تتعود على هذا الأسلوب، والأدهى من ذلك أنها تريد إحباط محاولات المجتمع المدني في ذلك لدرجة أن السيد القنصل العام لهذه الإدارة أصبح يتحكم بها حتى ولو كان في إجازة في أرض الوطن، لأن سكرتيرته الكريمة تبلغه عن كل صغيرة وكبيرة بالهاتف، حيث يدفع المواطن المغربي فاتورته، فمن الأحسن أن يأخذ مفتاح القنصلية معه، على الأقل فذلك لأقل مصاريف، وليتصرف الفاعلون الجمعويون بالبحث عن مكان يجتمعون فيه لإدارة أزمتهم وحل مشاكل الناس عندما تدير الإدارة ظهرها عنهم.
أين السفير المغربي بليبيا؟، أين الوزارات التي تكلف الدولة أموالاً طائلة؟، أليس استثمار المواطن المغربي في التنمية البشرية أحسن استثمار ويدر أرباحاً طائلة؟، بغض النظر عن رسوم الجوازات والتصديقات والسلب والنهب، اتقوا الله في أنفسكم لا فينا.
كل هذا وذلك مغلوب عليه إلا أن يبعث الملحق الاجتماعي (عبد الحفيظ الداودي) لوناً جديداً من الفن والطرب، موسيقى حديثة عتيقة، لكن أعتقد أن لون موسيقاه لم يطرب المواطن المغربي المثقف والحر، إنه يلعب على إيقاع الجهلة والطغاة، سياسة الترهيب والتشتيت والتخويف، شخص يتلذذ ويفرح بادعائه إحباط وإيقاف مظاهرة مشروعة يخولها الدستور، ويبدو أن المغرب تجاوز هذه التصرفات منذ أن ترسخ صاحب الجلالة على عرشه ووعد بدولة الحق والقانون، دولة ديمقراطية، أظن هذا الشخص استفاق من سبات عميق على فكر قديم وعتيق.
سوف ينتصر الحق عاجلاً أم آجلاً بإذنه تعالى، يدنا في يد ملكنا لتنظيف الإدارة المغربية من الفاسدين والفاشلين، وإنما النصر من عند الله.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طه حسين (الجزء الأول)

مذكرة توضيحية عن مشاكل ومطالب الجالية والطلبة المغاربة بليبيا

بيان مظاهرة أفراد الجالية المغربية أمام السفارة المغربية بليبيا

ساركوزي ينتقد والد مراح لنيته تحريك قضية ضد فرنسا

سعاد.. مغربية تزرع فلسطين في معقل برشلونة

جمال من إغرم يعتلي عرش كولورادو الأميركية

أب مصري يقتل بناته القاصرات بالثعابين

لجنة الانتخابات المصرية تؤيد استبعاد المرشحين العشرة

موسم إيدرنان عيد الأطلس

أغنى 50 عربياً