أضيف في 01 دجنبر 2013 الساعة 07 : 18


شكاية شاب حرم من أبسط حقوقه


 

 

شكاية شاب حرم من أبسط حقوقه

 

 

 

بقلم : خالد النبيري

 

 


والله العظيم إن قلبي لا يدرف الدموع بداخل جسدي بسبب الواقع الدي نعيشه في هذا الوطن العزيز كيف يعقل أن يحرم إنسان من أبسط حقوقه؟ كيف يعقل أن تعطى المسؤولية لمن لا رأفة ولا رحمة في قلبه؟؟ كيف يعقل أن يعامل المرء أخاه بطريقة لا تليق بالبشر؟ إلى متى ستستمر إهانة المواطن المغربي داخل المؤسسات العمومية والتي لو لا هذا المواطن لما وجدت هذه المؤسسات أصلا ولما وجد فيها أولائك المسؤولين عديمي المسؤولية... هي مقدمة افتتحت بها قصتي أو المشكل الذي نشب بيني وبين الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي بأيت ايعزة قبل أيام الكل يعرف الوضع الذي يعيشه المستوصف الصحي بأيت ايعزة والكل أيضا يرى التعامل الذي يتعامل به بعض الممرضين مع المرضى والكل كذالك يعلم بأن المستوصف الصحي لأيت ايعزة يشتغل فقط صباحا.... على أي قصتي مع الطبيب الرئيسي (ص.ب) بدأت حينما توجهت إليه طالبا إياه أن يمدني بشهادة طبية أدلي بها مع ملف البكالوريا حرة لأنني لا أستطيع ممارسة التربية البدنية علما بأن الطبيب المذكور هو مع من أتابع علاجي مند مدة وهو على علم بحالتي الصحية ليفاجئني الطبيب بأنه غير معني بإعطاء شواهد طبية وقال لي بالحرف( سير جيبها من تارودانت أنا مكانعطي شواهد طبية) كيف يعقل طبيب رئيسي بالمستوصف وهو المسؤول الأول بالمنطقة عن صحة ساكنتها يرفض تسليمي شهادة طبية؟ وأنا على علم بأنه يسلم شواهد طبية لمن يريد فقط, هذا المشكل أو هذه الحادثة شكلت بالنسبة إلي النقطة التي أفاضت الكأس لأن هناك خروقات بالمستوصف الصحي بأيت ايعزة لا يجب السكوت عنها أهمها الدواء الذي يوزع على المرضى الكل يعلم بأن هذا الدواء يعطونه فقط لمن يريدون وعندي أدلة على هذا الكلام الدي أقول وأتحمل كامل مسؤليتي فيه إضافة إلى أن هذا المستوصف وكما دكرت سلفا يشتغل فقط في الفترة الصباحية إلى غاية الواحدة زوالا... هذه فقط بعض من الخروقات وما خفي كان أعظم..


من هذا المنبر الإعلامي أدعو شباب أيت ايعزة الأحرار للوقوف جنبا إلى جنب للتصدي  ومواجهة المسؤولين عن هذه الخروقات لأن زمن الحكرة والخوف قد ولى وهذا عهد الديمقراطية عهد الوقوف وجها لوحه ضد المسؤولين الذين يوقدون شرارة الإنتقام في الشباب هذا عهد إما أن يكون المسؤول وطنيا يسعى لمساعدة المواطنين وتحقيق غاياتهم انطلاقا من المنصب الدي يشغله أو يكون خائنا لا يؤدي الأمانة التي أنيطت به.


 في انتظار من يسمع أو يستمع لشاب غيور على وطنه حرم من أبسط حقوقه في زمن طلبت في الشعوب المجاورة بقطع رؤوس مثل هؤلاء المسؤولين الذين حرموهم من حقوقهم  .........




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة