أضيف في 06 دجنبر 2013 الساعة 31 : 15


الدشيرة الجهادية تعزز منجزاتها بانطلاق أشغال بناء "مشروع آفاق" لإعادة إسكان سكان دور الصفيح


 

 

الدشيرة الجهادية تعزز منجزاتها بانطلاق أشغال بناء "مشروع آفاق" لإعادة إسكان سكان دور الصفيح

 

تمازيرت بريس

 


 في إطار البرنامج الوطني "مدن بدون صفيح" الذي أطلقته المملكة سنة 2004 الهادف إلى محاربة السكن غير اللائق، وتطبيقا لأهداف المخطط الجماعي للتنمية الرامي إلى إنعاش تدبير المشروع المجتمعي لمدينة الدشيرة وتحسين إطار عيش الساكنة المحلية، أشرفت يوم الإثنين 02 دجنبر 2013 لجنة متكونة من مسؤولين محليين، ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية بناء الشطر الأول من مشروع إعادة إسكان قاطني أحياء الصفيح بمدينة الدشيرة الجهادية.


 وسيمكن هذا المشروع الذي ستتكلف بإنجازه "مؤسسة ولاف للبناء"  والذي ستستفيد منه 318 أسرة قاطنة بدور الصفيح حسب الإحصائيات الرسمية، من إحداث 330 وحدة سكنية بإمكانها امتصاص الخصاص في مجال السكن الاجتماعي على صعيد المدينة.



ويقوم هذا البرنامج على مقاربة شمولية تتجلى في اعتماد صيغة الإيواء بواسطة شقق اقتصادية واجتماعية ذات تكلفة منخفضة لا يتعدى ثمنها 140 ألف درهم، وتقدر مساحتها ب 50 متر مربع، من شأنها أن تساهم في مجهودات السلطات العمومية في مجال بناء السكن لفائدة قاطني أحياء الصفيح والأسر ذات الدخل المحدود ومحاربة جميع أشكال الهشاشة في هذا المجال.


نشير إلى أن هذا المشروع سيقام بحي المرس على مساحة 1هكتار و31 سنتيار و40 آر بتكلفة إجمالية قدرها 86.13 مليون درهم، في إطار برنامج "مدن بلا صفيح"، الذي يعد أحد المحاور الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي تشمل مجالات تدخلها، على الخصوص، محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.


ولا شك أن هذا المشروع سيساهم في تلبية الحاجة المتزايدة إلى السكن إلى جانب إقامة جميع التجهيزات الأساسية ومرافق القرب الجماعية الضرورية لفائدة الأسر التي تعيش عادة صعوبات اجتماعية مختلفة، وبالتالي جعلها تستفيد من خدمات ذات جودة في التعليم والصحة والسكن.



وهكذا، يكون برنامج "مدن بدون صفيح" في طريقه إلى تحقيق أهدافه بخطى واثقة حيث ستصبح مدينة الدشيرة الجهادية هي الأخرى مدينة بدون صفيح تسعى لمحاربة الفقر والهشاشة ، بفضل مختلف المنجزات المحققة والتي مازالت في طور الإنجاز،



وللإشارة، فإن هناك عدة عوامل ساهمت في نجاح انطلاق هذا المشروع ، من بينها الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإرادة الحكومة والتزامها السياسي، ووضع سياسة متماسكة ومتكاملة مع غيرها من السياسات التي تؤثر على القضايا الحضرية، إلى جانب السهر الشخصي للسيد عامل صاحب الجلالة على عمالة إنزكان آيت ملول على تفعيل هذا المشروع الاجتماعي الهام ، دون إغفال إرادة المسؤولين المحليين من منتخبين وسلطلة محلية ومصالح خارجية  متمثلة في مؤسسة العمران ومندوبية الإسكان والتعمير.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت