أضيف في 13 دجنبر 2013 الساعة 21:56


الشاب برانس هشام : أغني من أجل الدفاع عن سمعة و حضارة تارودانت


تمازيرت بريس: أجرى الحوار محمد جمال الدين


الشاب هشام برانس تشتعل في دواخله نيران الحب لمدينته تارودانت ومنطقته التي تزخر بثراتها وأهازيجها وفلكلورها وأحاسيس ساكنتها الصوفية،هشام تذوق الفن منذ نعومة أظافره، سافر على شراع هذا الهيام إلى مدينة وجدة حيث صقل مواهبه، مع أكبر الفنانين المشهورين في فن الراي، جزائريين ومغاربة، جالسهم كلهم وكون معهم علاقات حميمية فشجعوه وسافروا به بعيدا نحو التألق والشهرة في هذا المجال الفني وهذا النوع الشبابي الذي يعشقه الكثيرون عبر العالم، وبدون ميعاد إلتقت جريدتنا تمازيرت بريس مع هذا الفنان المبدع والذي ينتظره مستقبل واعد حيث أجرينا معه هذا الحوار:

عن إنطلاقته الأولى يقول  هشام:مابين وجدة وفاس تعلمت الكثير من مدرسة فن الراي وسجلت شريطين من إنتاج فاسفون، وشريط آخر من إنتاج زغيبة حفيظ للإنتاج،تم علمني أستاذي الكبير حسين الخياطي الذي يعتبر أحسن موزع في المغرب، أشياء كثيرة في مجال الفن وله يرجع الفضل في تألقي وإبداعاتي،وتوجت ذلك بمشاركتي في فستفال وجدة للراي وهو مايطمح إليه أي شاب مثلي لا زال في خطواته الأولى في هذا النوع الغنائي إلا أنني أختلف في غنائي مع الكثيرين حيث أمزج بين الراي والإيقاعات الغربية، وأضاف هشام أ نا تأثرت جدا بالشاب حسني، وببعض المغنيين الجزائريين مثل الشاب خالد وبلال والزهوانية،ولي نمطي الخاص بموضوعاتي فغنيت على قضايا سياسية، واجتماعية واقتصادية، وعن النميمة،وأشياء أخرى يعيشهاو يعرفها مجتمعنا،وغنيت كذلك في سهرة نقلتها القناة الأولى الجزائرية من مدينة وجدة، وشجعني في ذلك الشاب ميمون الصديق العزيز الذي لن أنسى أبدا فضله علي حتى أخذت مكانتي الكبيرة بين فناني هذا النوع الشبابي،


لماذا غنيت مؤخرا على مدينتك تارودانت؟

ماوقع يعتبر درسا كبيرا بالنسبة لي،فبعض الأصدقاء يعرفون أني من مدينة تارودانت ، وسألوني عن ظاهرة الإغتصابات التي شهدتها في السنوات الأخيرة،وكذا حريق المسجد الأعظم وجرائم أخرى بلغت أخبارها إلى مختلف أنحاء المغرب ومنهم الشاب ميمون، وحسني العياض، وحفزوني لأغني لمدينتي التي لا تستحق أبدا هذه السمعة التي إلتصقت بها وبتاريخها وبأمجادها، وهكذا غنيت أغنية رودانة التي تابعها الآلاف من المغاربة، والتي تطرقت فيها إلى تاريخها وثراتها وأنها مدينة الهدوء والتصوف والإبداع في مختلف الميادين الفنية والأدبية، وإطلقت على  هذه الأغنية إسم رودانة، وعن مشاريعه المستقبلية يقول هشام:أنا الآن بصدد التهييئ لمشروع إقامة استوديو خاص لإنتاج الأغاني لمساعدة الشباب وكل المواهب لإبراز إبداعاتها، ونحن الآن في المراحل الأخيرة من هذا المشروع الذي أتمنى له التوفيق والنجاح،


ماهي كلمتك الأخيرة في هذا الحوار؟

أتمنى من المسؤولين عن مهرجان الدقة والإيقاعات الذي يعتبر من أنجح المهرجانات المغربية، أن يكون في المستقبل مهرجانا متنوعا ويشمل جميع الأنماط الغنائية، كما أشكر كل الشباب الروداني الذي يشجعني عبر كل الوسائل، وعن الفيديو الأخير الذي يحمل إسم رودانة والذي تنشره جريدتنا منذ أيام يقول هشام، الفكرة جاءت لحبنا لمدينتا تارودانت، وبمساعدة كل الغيورين ومنهم الغيور الروداني الأصيل عبد الفتاح الغندور الذي ساعدنا كثيرا على إنتاج هذا العمل الكبير الذي نقدمه لكل الرودانيين والرودانيات ولكل عشاق الفن الرفيع ونعدهم بالجديد في القريب العاجل بحول الله.. 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات