أضيف في 29 دجنبر 2013 الساعة 10:42


متحف لذاكرة تارودانت.. ضرورة آنية




محمد أمتول



تصنف مدينة تارودانت من بين المدن التاريخية الضاربة في القدم، مما يعطيها مكانة اعتبارية في مصاف المدن العريقة الناطقة بعبق التاريخ وعظمة الأجداد.

هذه الصورة التي تم طمس جل معالمها للأسف، بفعل قهر الإنسان، وغباءه في بعض الأحيان، تحتاج إلى جهد وإدراك ثقافي، لأجل الحفاظ على الموروث التاريخي للمدينة، أو بالأحرى ما تبقى منه.

إن أقل ما يمكن القيام به في هذا الاتجاه، إنشاء متحف يضم مخزونها الحضاري ويحفظ ذاكرتها وهويتها، ويكسر بعض الذي وسم بها من جرائم وفوضى، ويضع حدا للتطاول على تراثها المادي.
 
فهل تبادر الجهات المعنية وفي مقدمتها المجلس البلدي، للتفكير في برمجة هذا المتحف والاستثمار فيه معرفيا وسياحيا، وفاء للمدينة ولأجيالها الصاعدة؟ وهل اللجنة الثقافية التابعة للمجلس والتي لا نسمع لها همسا، تؤمن بقيمة المتاحف ودورها الريادي في إطار مشروع وبرنامج عمل ثقافي ورؤية مستقبلية، تدفع في اتجاه التعبئة الجماعية لتحظى مدينة تارودانت بقيمتها التاريخية الأصيلة؟ أم أن للسياسة حساباتها وأولوياتها؟




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صعوبات التأريخ المحلي بالمغرب: تاريخ تارودانت نموذجاً

تـارودانت عبر التـاريـخ

تارودانت: صفحات من تاريخ المقاومة والعمل الوطني( 1912 – 1956)

طبيب الحسن الثاني من مدينة طاطا يروي عشق الملك الراحل للعلاج بالوخز بالإبر

معركة أيت باها من مقاومة الاحتلال إلى مقاومة النسيان (تقرير أشغال اليوم الدراسي الثاني حول معركة أيت باها)

مالا تعرفه عن إبراهيم الروداني، ابن قرية ايت علا إكطاي جماعة بونرار قيادة تزمورت دائرة تارودانت

صناعة السكر في تازمورت وأولاد مسعود وأولاد تايمة، هذا المنتوج الذي صنع ذات يوم أمجاد المغرب

أكادير تأمل ان تحتفي بقصبة اكادير أوفلا على شاكلة الدراجة الهوائية

تزنيت : زاوية سيدي وكاك بأكلو أول مدرسة عتيقة بالمغرب والنواة الأولى لانطلاق الدولة المرابطية

هذا أحلك ما في التاريخ الأوروبي! الموت الأسود ومحاكم التفتيش أولها