أضيف في 1 يناير 2014 الساعة 12:49


هل هي سخرية الأمية؟


بقلم : احماد يعقوبي


ليس من عادتي أن أتتبع القنوات التلفزية الوطنية،وإن فعلت،فلأسباب وجيهة،كما هو حال تتبع نشرات الأخبار،أو حين يتعطل جهاز البارابول،لسبب من الأسباب.

أخذت هذا القرار منذ أن كنت أتتبع وصلة إشهارية،تردد فيها عبارة:"والأمازيغية،حصريا للجميع" حين احتكرت المسلسلات التركية،والميكسيكية مشهدنا الإعلامي،مع هامش،يخصص جزء منه لبث،وإعادة بث،وبث بث،وإعادة بث بث المسلسلات التلفزية الوطنية،في زمان أزمة دفتر التحملات،كما صاغ حزب المسلمين بنوده.وفي زمان،يستدعى فيه كل من ينزل بعصى،تشبه تلك التي ينزل بها بنكيران على رجال التعليم،ولأول مرة في تاريخ الحركات الإحتجاجية والنضالية ببلادنا،تارة بشعار:الأجر مقابل العمل،وتارة بشعار:السلم الإجتماعي،وتارة بشعار:لا شعار،ومرة أخرى بشعار:العبثية في تدبير الشأن العام.ونحن نقول بشعار في شكل مثال،لا يفهم مهرج الحكومة الشينوية.نتمنى أن يكون على ود مع سعد الدين العثماني لكي يترجم له هذا المثال:إرايي بابا الروخ ثشيراثين،أو أن يستعين بخدمات بوانو،لأن المثال يقال في الأطلس المتوسط القريب من رئيس شبه فريق العدالة والتنمية.على وزن شبه المنحرف في الرياضيات كما يجهلها الأستاذ الكسول حارس اخلاق العدلة والتنمية بكاميراالرصد و المراقبة،التي قبل شاد جنسي من الملمين،خلف اسارها تلميذة،واسالوا تلاميذ العلوم الانسانية ان كانوا قد انهوا مقرراتهم الدراسية في مادة دراسية،او اسالوا الامن الوطني حول ملفات الاساتذة الذين يضبطون متلبسين ببنات الشعب،اللواتي عدعي الغبي الحرس على مصالحه.نقط المراقبة المستمرة تناقش،والاستغلال الجنسي للتلميذات لا يناقش،وكذلك الاستغلال السياسي للمؤسسة التربوية.لكن ابن الزنا الاستاذ الكسول الغبي ،لا يخجل مما يكونه امام زملائه الموظفين ...،الذي كان يستعين بمطبوعات تمارين وحلول،ينقلها في الجذاذة،ويعطي وجهه للسبورة.ويشرع في الكتابة،ولا يترك مجالا للتلاميذ لتدوين ما يكتبه إلى أن اهتدوا إلى حيلة،تتلخص في إثارة قضية دينية،ولابد من الاشارة الى ان الرياضيات تقود العالم،اما الدين والفلسفة فينحصر دورهما في التوجيه،لا غير.فيشمر الأستاذ الكسول،الغبي،الذي الحمار أذكى منه،وهو من أتباع بنكيران،للرد على تساؤلات التلاميذ:"ادراري بقاو توجدوا الأسئلة بحال هادي اتلاها فيها،ويخلينا نقلوا الدروس".فكيف يصلح القانون والمذكرات الوزارية،التي يطلب الموظف بتنفيذها،ما أفسدته الداخلية،والإنتهازية،والوصولية؟والغباء؟ ! ويعطي دروسا لأسياده المجتهدين في الواجب،بعد أن قضى ضهرا، يتقاعس فيه في أداء الواجب،وبشكل ممنهج.لا أظن أن حمارا، أستاذ التربية الإسلامية،الذي يرمي الفلاسفة بالكفر والإلحاد،سيكون غبيا بهذا الشكل،وإلى هذا المستوى،مع ما نكنه لأساتذة التربية الإسلامية،الذين يحترمون أنفسهم،ويبذلون كل ما في استطاعتهم لخدمة أبناء الشعب،والتواصل مع زملائهم،من التقدير والإحترام.

ما وقع في يوم 18/12/2013،هو أنني قمت بتشغيل جهاز التلفاز وكنت أرغب في تتبع نشرة الأخبار،فوقعت في البث المباشر لجلسة لمجلس المستشارين.وفي تلك اللحظة،كما تتبعها عدد من المغاربة،وخصوصا الأغبياء منهم،الذين منحوا لحزب بنكيران فرصة رئاسة الحكومة،وبذل كل الجهود من أجل التستر على عدد من المجرمين من الوصوليين والإنتهازيين،ولصوص المال العام.فلا زال الذين يتتبعون الشأن التعليمي بجهة سوس- ماسة- درعة ينتظرون أن يبرر بنكيران عدم فتح تحقيق في ما نشرته بعض المنابر الإعلامية بخصوص توقيع شواهد البكالوريا على بياض،وتزوير نتائج امتحانات شهادة الدروس الإبتدائية،ولازالوا ينتظرون موقفه الصريح من انتقال موظفة للإلتحاق بزوجها الطالب بمركز تكوين المفتشين بهوارة نيابة تارودانت،وهو الطلب الذي استجابت له الأكاديمية،لتلغيه بعد ذلك حينما توصلت بطعن،يفيد بأن المركز يوجد في الرباط،وليس في هوارة التابعة لإقليم تارودانت.كان المستشار الذي تدخل في تلك اللحظة من حزب الإستقلال،هذا المستشار، استشهد في تدخله،على الوضع الكارثي للواقع،في عهد حكومة الأنبياء الجدد،بأبيات من قصيدة للشاعر الكبير الذي قال في قصيدة له:

أنا مقروء في كل مكان

إذن أنا ممنوع في كل مكان

فما أن أنهى السيد المستشار قراءته لهذه الأبيات،حتى وقع مهرج الحكومة،وبرفقة أحد صحابته الأبرار والأخيار،الذي لم يكن إلا تلميذ نزار البركة أولا،ثم بوسعيد في النسخة الثانية من حكومة مهرج الحكومة.فقد كادت الهيستريا التي أصيب بها من أرسله الله على رأس هذه المائة سنة،ليصلح شؤوننا،وهو يشرف في الواقع،وبشكل ممنهج على هيمنة حزبه على الحياة الإدارية،وانظروا الوضع الذي أصبحت عليه النيابات،والأكاديمية بجهة سوس – ماسة – درعة،وانظروا القانون التنظيمي الوحيد،الذي أبدت فيه حكومة مهرج الحكومة جدية غير مسبوقة.وكأنه يعتقد بأننا نجهل اليوم الدراسي الذي نظمه الحزب،والذي ترأسه وزير نصف التجهيز،وهو اليوم الذي حث فيه الرباح منخرطي حزبه على تحمل المسؤولية الإدارية...ونعرف ما آل إليه الوضع بثانوية ابن سليمان الروداني،التي عين فيها عضو المجلس الإداري للأكاديمية،التي يرأسها تابع لحزب الرباح،نفسه مقررا للإجتماعات.ولا داعي للحديث عن تزوير التقارير،وتحويل اجتماعات المؤسسة إلى مناسبة للتداول في الأشخاص،حيث أثار حسن التدبير إشكالا من الغباء،والعنف والتدخل الجسدي مع أن السيد العضو(حاشاكم،و عز الله وجهكم)،والكاتب المحلي للحزب،اقترحا نفسيهما ضمن أعضاء لجنة وخلية محاربة العنف المدرسي.

ولا زالت دار لقمان على حالها.فقد ظل ضروريا أن يعمل كل رئيس مؤسسة تعليمية  على أن يقوم بزيارة تفقدية،ومباغتة،حين يقرر أن يتغيب عن الإدارة لسبب من الأسباب.فبعض أتباع بنكيران يستغلون انصاف الأيام التي يمنحها القانون للسادة المديرين،وكذلك تغيباتهم لأسبابهم الخاصة،لكي يتغيبوا عن العمل،كما يفعل أصحاب السراويل الضيقة،الذين كان(زير تغيب مخير) شعارهم الخالد،وأمام الأساتذة الكسالى،الذين أصبحوا إداريين،ويكلفهم الحزب لحراسة أخلاق الأمة داخل المؤسسات التعليمية.فهمتي ولا لا؟

لقد دافعت القوى التقدمية،والحداثية،منذ الإستقلال على أن يشترط في السادة النواب والمستشارين مستوى معين من التمدرس،وكان الشعب المغربي،خصوصا طليعة هذا الشعب،التي تتشكل من الطبقة المثقفة في يحس بالإحباط،ويعاني التذمر،وهو يرى الأميين يهيمنون على الحياة البرلمانية،وعلى المجالس الجماعية، والإقليمية.وكان لفظ النوام البرلمانيين شائع الإستعمال،إذ لا يستيقظ الأميون إلا للتصويت لصالح مشاريع القوانين،التي كانت تعدها الحكومة.وقد استبشرنا خيرا أن نسمع السادة المستشارين.يتكلمون لغة عربية فصيحة،ويستشهدون بفطاحل الشعراء العرب.وكان على مهرج الحكومة السيد بنكيران،وصحابته الأخيار والأبرار،أن يحترم ذوق المواطن المغربي المثقف،خصوصا وإن فيهم الأستاذ فاتح شهية العضو في حزبه .إذ ما معنى أن يصاب بنوبة ضحك،ويصل هذا الضحك إلى مستوى الهيستريا؟

إن هذا الضحك،لا يمكن أن يفهم منه إلا شيء واحد:يسخر السيد المحترم جدا،الذي رفض أن يرفع أسعار السجائر الأمريكية(وقد نسي أن صاحبه الداودي،قد قال في التلفزيون،بأن حكومة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي قد أعفت السيكار من الضريبة)،ورفض رفع الضريبة على الويسكي،الذي حرم الله شربه(وأنا أنهى عن كل مسكر) كما يدرسه كاتب حزبه المحلي بتارودانت،فلسان حاله يقول ،إن الذين منحوني أصواتهم،لا يفهمون شيئا في الشعر.بمعنى آخر:لمن تحكي شعر نزار قباني يا سيدي المستشار:فالرجال أغبياء،والنساء عجائز وأميات،بالكاد تعلمهن المحجبات سورة الفاتحة للصلاة.والقليل القليل،ممن يفهم قليلا ،بعضهم انتهازي ووصولي،ومنهملصوص المال العام.

لقد قلت في مقال سابق بأن الأميات،لن يكتب لهن التصويت في الإنتخابات المقبلة،وأنه لو توجهت الكتلة الناخبة إلى صناديق الإقتراع،فإنه لن يحصل حتى على العتبة،إذ ماذا يمثل مليون ونصف مليون صوت من أربعة عشر مليونا؟إن ما لا يفهمه مهرج الحكومة ،هو أن الذين يفهمون شعر نزار قباني،ويتذوقونه، قد اختاروا العزوف السياسي،والعدمية السياسية،ويمثل ستة آلاف رجل تعليم الذين تنكل بهم حكومته أمام وزارة التربية الوطنية،جزءا منهم.ولن يموتوا في عدميتهم.ولا نريد أن نذكره برفض حكومته تنفيذ ما قضت به المحكمة الإدارية لفائدة العاطلين.ولا غرابة في أن ينبه نبي الأغبياء أعضاء حكومته إلى ضرورة احترام الأحكام القضائية،والعمل على تنفيذها.

نتمنى أن يستعين مهرج الحكومة بخدمات مديري بعض الأكاديميات،الذين يخدمون أتباعه بعناية،ويحمون مصالحهم الإنتهازية،بحكم أمازيغيتهم،لكي يترجموا له هذا المثل الأمازيغي:"أهل أوملياز أذا يتحشامن" خصوصا الذين يتحدرون من الأطلس المتوسط.

ورد حديث نبوي،يقول:اياك والضحك فان كثرة الضحك تميت القلب

للاشارة،ودائما،فان بعض المساجد قد يصيبها الله بضر،فينتشر الهمس بان... !فتشكل جمعيات او تنسيقيات،تشرف على الترميم والبناء.لكن المشكل هو ان يكون سكير،ومن يدري،ان يكون من اتباع المرجعية الاسلامية؟،او يكون من الشواذ الجنسيين،او من الذين يقبلون يد تلميذة ،قد لا يقل عمرها عن ثماني سنوات،خلف اسوار كاميرا الرصد والمراقبة،وسالوا تلاميذ العلوم الانسانية،ان كانوا قد اتموا مقرراتهم الدراسية لموسم دراسي..وعليه،يتعين على كل تنسيقية مسجد ان تطلب من الامن الوطني كل ما يتعلق بكل من يريد ان يكون عضوا فيها،اما المصاب بالسل فيكفي ان يضع يده فوق فمه،ان كانت له رغبة في السعال.المشكل ان كان هذا الغبي،عضو التنسيقية يستعين بخدمات المختلين عقليا مثل اي معتوه او معتوق من مستشفى الامراض العقلية،واسالوا اهل تارودانت،فهم ارى بشؤونهم،مع ما نكنه لشرفائهم من الاحترام.والله المستعان.

                                                                                                     




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة