أضيف في 02 أبريل 2012 الساعة 10 : 19


رسالة إلى الامازيغية


محمد  النجماوي

تتغير الفصول و تتبدل الأيام و تأتي السنوات و يتعاقب الليل و النهار,كل شئ يتحول انه زمن التغير تغير كل شئ ما عدا مشاعري هي التي لا تتغير بل تنمو و تتجدد وتخرج من عالم كان خفيا بسبب القمع و الخوف و كل مشتقاتهما لذالك انا اليوم أخاطبك و أقول أنت عالم مختلف كله عطاء وحب وطيبة أنت عنصر تمايز و لا عنصر تميز أنت قاموس كبير اكبر من تمازغا نفسها أنت نهر يفيض فالرياح و التلال و الهضاب جعلني أعيد حساباتي و اطرح تساؤلاتي واتحدت بالمنطق لعل وعسى أن يصلك قدرك و تنالين قيمتك لقد همشوك إما سموا أو عمدا ولست متأكد بخصوص الطرح الأول وهذا ما يجعلني  افقد الاطمئنان
في حياتك محطات مختلفة د روب متعددة{تشلحيت.تشاويت.تريفيت....}كنت فيها صمام الأمان فنوعين كل الحالات وتفهمين  كل الأوضاع فهي جنون و أنت العقل هي التطرف و أنت التوازن هي الذات و أنت المجموع اعترف و يعترف الجميع أن أولويتكما لم تكون متطابقة ففي أجنداتهم  كانت أولا  في حين سلم أولويتك امازيغيتي كان بالمقلوب تضعين الجميع في المراكز الأولى تقديرن و تقدسين كل شيء ولو كان خائنا وعدوا طعنك من الخلف  و يختفي اسمك في آخر القائمة لكنه الأكثر وهجا و الأقرب للجميع لكن تورثك  قادمة إنها رياح عاتية تعصف بأعدائها لكنها لن تظلم أحدا لأنها فقط و بكل بساطة تؤمن بالتسامح  والتعدد.
امازيغيتي تعلمنا منك الكثير فكيف يمكن لنا كاأمازيغين ان نوفيك حقك,وماذا في الوجود يعوض لك سنين التهميش و الإقصاء.اعرف انك من هذه الأرض ربيت أجيالا رغم أنوفهم تجاوزوا في تصرفاتهم و اخطؤو في القرارات لكني أدرك  تمام الإدراك أن قلبك  يغفر و أن التسامح طبعك.فمن هذا المنبر فالامازيغية توجه نداء و تقول دعونا معا نصنع من الحاضر أجمل الأيام و نتفاءل بغد جميل وأكون في دساتير دول تمازغا ويجمعنا ويوحدنا عالمنا.أومن أن هناك خطأ و هناك صواب الخطأ أنهم قمعوك و سجنوك و الصواب أن كل امازيغي قطع على نفسه وعدا أن يدافع عنك . فهذا قرارنا و لتكوني قوية حفظك الله من كل شر ومن كيد الكائدين وجعلك امازيغية حرة و نزيهة .

 





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة