أضيف في 3 يناير 2014 الساعة 12:50


تقرير حفل افتتاح مركز تنغير للاعلام و انطلاق جريدته تنغير انفو


تمازيرت بريس

في حفل افتتاحي متنوع، وبقاعة الاجتماعات ببلدية تنغير مساء يوم الأربعاء 01/01/2014، أعطى أعضاء مركز تنغير للإعلام الإنطلاقة لمولود إلكتروني إخباري جديد رأى النور بتنغيرأطلق عليه اسم تنغير أنفو ، وذلك بحضور السيد لحسن أغجدام عامل إقليم تنغير، وممثلي السلطات المحلية، ومندوب وزارة الشباب والرياضة، وممثل المجلس العلمي الإقليمي، و قيدومي الصحافة بتنغير الأستاذين عبد الله بوراس ولحسن السماوي إلى جانب بعض الفعاليات الجمعوية والحقوقية والإعلامية بالمنطقة

وحضر اللقاء الافتتاحي أيضا طاقم المنبر الإعلامي دادس أنفو الذي غطى الحدثاستهل اللقاء بكلمة افتتاحية ترحيبية بجميع الحاضرين من طرف رئيس المركز الباحث رجب مشيشي مقدما الشكر والثناء لعامل الإقليم الذي حضر منذ بداية اللقاء إلى نهايتهوعرض رئيس المركز نبذة موجزةعن أهداف ووسائل مركز تنغير للإعلام وطموحاته المستقبلية . وبدوره ألقى السيد عامل الإقليم كلمة افتتاحية شكر فيها المجهودات التي يبذلها المركز ، مبرزا دور الإعلام واهميته في خدمة وتنمية المنطقة، ومذكرا بضرورة التحلي بأخلاقيات وقواعد وضوابط العمل الصحفي، في إطار الانفتاح الديمقراطي والحداثي والإعلامي الذي يعرفه المغرب، وفي ظل الأوراش والمشاريع الكبرى التي أطلقتها الدولة على رأسها ملك البلاد جلالة الملك محمد السادسوألح أيضا على ضرورة أن يكون الإعلام أداة فعالة لا أداة مسخرة ولا أداة للتشويه وللتشويش، وأن يكون استمرارا في مسلسل الانتقال الديمقراطي الذي تعرفه البلاد

وعن الجريدة الإلكترونية الجديدة عرضا كل من الأستاذين عبد الكريم لعميم و نور الدين بن لحسن عضوين بالمركز ومكلفين بالقسم التقني بالجريدة نبذة سريعة عن الموقع ومضامينه ومحتوياته وأقسامه المتعددة، كما عرضا ورقة عن الملامح العريضة لماهية ومميزات الصحافة الإلكترونية عن باقي الوسائل الإعلامية والصحفية الأخرى،وكذا العوامل المساهمة في نجاح عمل الصحفي، والأجناس التحريرية التي تعرفها الصحافة الإلكترونيةوقبل فسح المجال لمداخلات الحضور تساءل عامل الإقليم عن إمكانية إدراج خدمة لتعلم وتعليم كتابة تيفيناغ في الموقع، وعن طريق توظيف وسائل الإعلاموتدخل خلال اللقاء مراسل دادس أنفو حميد سكو الذي أبدى إستعداده للتعاون والمساهمة التقنية وغيرها مع المركز وجريدة تنغير أنفو، ومشيرا للتحديات التي يواجهها الإعلام الإلكتروني المحلي.

 

وبسط ممثل المجلس العلمي الإقليمي أرضية معرفية وتاريخية ودينية وثقافية ربط وقارن فيها بين دور الشعراء في القديم في الإبلاغ والإيصال والنقل، وبين أهمية ودور الإعلام في العصر الحاضر، مذكرا بالسياق التاريخي والحضاري لذلك، كما نبه إلى خطورة وحساسية الإعلام وضرورة تحري الدقة والضبط في نقل الأخبار

كما نوه مندوب وزارة الشباب والرياضة بالمجهودات التي بذلها المركز بمناسبة إخراج هذه الجريدة إلى حيز الوجود الذي سيشكل إضافة نوعية وتراكم إعلامي مهم في الإقليم ، ومشيدا أيضا بالطاقات والمؤهلات البشرية والشبابية التي تزخر بها المنطقة، وأشار أيضا إلى قيمة الإعلام ودوره في صناعة الأحداث والوقائع في العالم بأسره، وفي المساهمة في التنمية المحلية وتنوير الرأي العام المحلي بمشاكل وقضايا المنطقة

 وعن طاقم دادس أنفو شدد كريم اسكلا على أن الإعلام الإلكتروني المحلي دوره إيصال كلمة وحاجات المواطن، وأنه يقوم على نقل جميع الأراء باحترافية دون إقصاء أو تمييز.

 وفي مداخلة مقتضبة ركز الأستاذ والفاعل لحسن سماوي على مزيد من الاجتهاد والمثابرة والتكوين المستمر من أجل تحسين القدرات والطاقات والكفاءات العلمية والمعرفية الإعلامية والتحريرية الإلكترونية المحلية خاصة أعضاء المركز والجريدة. .

وبالنسبة لحسن أيت عمي أكد على أن الإعلام يساهم في رقي وتطور المجتمع، وفي الانحياز لمن لا صوت والذين يعانون في صمت ..




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت