أضيف في 11 يناير 2014 الساعة 23:54


ماذا يجري بجماعة إداوكيلال ؟ نواب الرئيس يصوتون ضد الريع ،مستشار جماعي أمام القضاء وعون سلطة يسوق سيارة الإسعاف


إداوكيلال : مراسلة خاصة

 المنطق يفرض ،وفق ما تقتضيه فلسفة تدبير الشأن المحلي ،أن تتحول الجماعة إلى ورش تنموي مفتوح والفاعلون من منتخبين وجمعيات المجتمع المدني والموظفين وساكنة الجماعة عموما إلى متطوعين منخرطين في دينامية  التنمية ويتحول بموجبها رئيس المجلس إلى  رئيس أوركسترا ينسق العمل وفقا للمقاربة التشاركية أساسها النزاهة والشفافية في التدبير المالي وألإداري للجماعة ...

غير أنه والعكس هو الحاصل في هذه الجماعة الفقيرة ، بعد أن جمع الرئيس كل السلط في يده حاجبا مانعا كل المعطيات من الوصول إلى أيد حتى نوابه  بما فيها محاضر الدورات ومحاضر فرق التنشيط التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمخطط الجماعي للتنمية بل أكثر من ذالك حرمان نائبه ألاول من أي تفويض ...

مؤخرا رفض النائبان الأول والثاني التصويت على فصول من مشروع ميزانية  2014 طالب الرئيس من خلالها رفع تعويضات تنقله من 30000.00ألف درهم إلى 100000.00 ألف درهم تمكن الرئيس من تمرير  700000.00درهم بفضل أغلبية عددية مخدومة ، ولأن دواعي الرفض وعدم التصويت منطقية وتنسجم مع مبدأ محاربة الريع والحفاظ على المال العام ، كما أنها أي التعويضات لا تتناسب مع المداخيل الهزيلة للجماعة علما أن مداخيل سوقها ألأسبوعي لا تتجاوز 16545.45درهم بادرت سلطات الوصاية إلى رفضها وإعادتها قصد تعديل بعض فصولها وهي مطالب رفضها الرئيس جملة وتفصيلا مصرا على قراراته على إعتبار أنه هو المسيير والمقرر والحاكم بجماعته ...

ولأن الدقيق المدعم يعرف عدة مشاكل بهذه الجماعة منها الرداءة وإنعدام الجودة ، وهذا المشكل كان موضوع عدة شكايات ومقالات صحفية بعدة منابر إعلامية ورقية وإلكترونية ، وعوض طرحه كنقطة في إحدى دورات المجلس قصد التداول وإتخاد قرارا جماعيا متفق عليه  قرر الرئيس بشكل إنفرادي  بعد أن تم رفض ملف أحد أصدقائه الهادف إلى تولي توزيع هذا الدقيق وإزاحة القائمين على توزيعه حاليا ومن بينهم إبن  الرئيس السابق ، إلى إعطاء تفويض لمستشار جماعي قصد تدبير هذا الملف مما جره إلى المحاكمة بعد أن أقدم على على إقفال المحل المخصص لتوزيع ألدقيق بدون إي إجراء إداري ، أو قانوني بعد رفع المتضررون لدعوة قضائية ضده ...

ومن جهة أخرى وأمام رفض سائق سيارة ألإسعاف  نقل أحد الموتى إلى خارج الإقليم بادر الرئيس إلى سحب المفاتح من وأمر عون سلطة بتولي قيادة سيارة ألإسعاف ونقل المتوفى إلى متواه الاخير خارج الإقليم بزاكورة وهو ما تم بالفعل فيما كان مصير السائق ألإلحاق بمقر الجماعة عقابا وتاذيبا بمنطق الرئيس وظلما وتعسفا بمنطق المتضرر...

والمتتبعون للشأن المحلي والجماعي بجماعة إداوكيلال يؤكدون على أن الامر يتعلق بمسلسل تراجيكوميديا بل بسلسلة من المهازل التي تثير الضحك حينا والشفقة أحيانا آخرى .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طه حسين (الجزء الأول)

مذكرة توضيحية عن مشاكل ومطالب الجالية والطلبة المغاربة بليبيا

بيان مظاهرة أفراد الجالية المغربية أمام السفارة المغربية بليبيا

تصريحات بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا بخصوص معاناتهم جراء الأوضاع الحالية

ساركوزي ينتقد والد مراح لنيته تحريك قضية ضد فرنسا

سعاد.. مغربية تزرع فلسطين في معقل برشلونة

جمال من إغرم يعتلي عرش كولورادو الأميركية

أب مصري يقتل بناته القاصرات بالثعابين

لجنة الانتخابات المصرية تؤيد استبعاد المرشحين العشرة

موسم إيدرنان عيد الأطلس