أضيف في 12 يناير 2014 الساعة 23:51


اسفي/ المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريرتخلد الذكرى 70 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.‎


متابعة ر. الحاكمي

بمناسبة تخليد الذكرى 70 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ، تم تنظيم ندوة علمية حول وثيقة المطالبة بالاستقلال بقاعة الاجتماعات بالثانوية التأهيلية بجزولة  يوم الجمعة 10 يناير 2014 بتعاون وشراكة مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باسفي. وقد استهلت هذه الندوة العلمية  بكلمة المناسبة ألقاها السيد النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير باسفي الذي قدم عرضا حول وثيقة المطالبة بالاستقلال ، و تلته كلمات السادة عبد الرحيم بودرة متصرف ممتاز تابع للمندوبية و الأستاذ أحمد القنديلي  مدير الثانوية وذ . عبد الله المساوي ناظر المؤسسة وذ عاطفي بيضون من الأطر الادارية بالمؤسسة التربوية وذ محمد مقران وذ رضوان الرحموني عن هيأة التدريس  ،

 

وقد عرفت هذه الندوة العلمية الناجحة إقبالا هاما من طرف الأساتذة والتلاميذ والهيأة الادارية وفعاليات اعلامية والمهتمين.
هذا، وقد تضمن البرنامج رزمة من الأنشطة التربوية والتثقيفية والبيداغوجية بما يتناسب وتوجهات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في مجال صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية وإشاعتها في صفوف الأجيال الحاضرة والصاعدة، وبما يتناغم ومهام النيابة الإقليمية الرامية إلى جانب الحفاظ على الذاكرة الوطنية والتربية على المواطنة، الحفاظ أيضا على الذاكرة المحلية والتراث الثقافي المحلي بالإقليم.
. والمرمى من ذلك كله تذكير الناشئة والزوار بعبرتين أساسيتين:
 ـ الأولى: مفادها أن الاستعمار الجاثم   قد طالت ويلاته البشر والحجر، إذ تعكس الصور المعروضة حالات المسغبات والجوائح والاستغلالات الكولونيالية، لكن كان هناك رجال أفذاذ مقاومون وأعضاء جيش التحرير جاهدوا الاستعمار الأجنبي، فصدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وكللت أعمالهم باستقلال الوطن عن براثين الاحتلال.
ـ الثانية: إذ بينت الصور المعروضة جانبا من أنشطة الفضاء ، أنشطة في مختلف المجالات، القصد من ذلك هو بمثابة إعلام وإخبار بخصوص وظيفة الفضاء التربوي والتثقيفي للمقاومة وجيش التحرير بالإقليم.     

 وعلى هامش اللقاء قدمت  النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير باسفي، الشكر ووافر التقدير والامتنان إلى كل المساهمين والداعمين وكل شركائها في الحرص والائتمان على صيانة الذاكرة التاريخية بشقيها الوطني والمحلي، من سلطات إقليمية وعلى رأسها السيد والي جهة دكالة عبدة والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وكافة الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسات التعليمية وفعاليات المجتمع المدني.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت