أضيف في 14 يناير 2014 الساعة 16:24


قراءة في نتائج المؤتمر الوطني الثالث للمركز المركز المغربي لحقوق الانسان


بقلم  : حسن أيت تلاس

عضو المكتب التنفيذي


انعقد المؤتمر الوطني الثالث المركز المغربي لحقوق الانسان تحت شعار "ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان رهان مجتمع المواطنة". كانت الجلسة الافتتاحية مساء يوم الجمعة 06 ذجنبر 2013 بالمركب الثقافي المهدي بن بركة بالرباط لتنتقل باقي الأشغال إلى المركز الوطني للرياضة مولاي رشيد بالمعمورة. وقد انتهت أشغال المؤتمر يوم الأحد 08 ذجنبر 2013 بانتخاب الأجهزة الجديدة من مجلس وطني ومكتب تنفيذي ورئيس خلفا للمكتب السابق.

كما مرت أشغال المؤتمر في أجواء عادية يطبعها النقاش الجاد والرغبة الأكيدة لإنجاح هذه المحطة بكل وعي ومسؤولية رغم سعي بعض الأطراف إلى نسف أشغاله خدمة لمآربهم الشخصية. كما تمت المصادقة على القرير الأدبي بالإجماع، أما التقرير المالي فلن يصادق عليه إلا بصعوبة كبيرة ذلك أن الفارق بين الرافضين والموافقين لم يتعد صوتين مع امتناع آخرين عن التصويت، الأمر الذي يبين مدى الخروقات والتجاوزات التي عرفتها مالية المنظمة من طرف الأمين السابق، ولولا رغبة المؤتمرين في الدفع بالأمور نحو الأمام وإنجاح أشغال المؤتمر لما تمت المصادقة على ذلك التقرير المالي.

لينتقل المؤتمرون بعد استقالة المكتب التنفيذي السابق إلى تشكيل لجنة رئاسة أشغال المؤتمر التي ابتدأت أعمالها بتشكيل اللجان التي ناقشت مشاريع المقررات وعرضتها على المصادقة لتختتم الأشغال بانتخاب الأجهزة المسيرة للمنظمة على الصعيد الوطني في جو ديمقراطي.

إلا أن ما أثار دهشة واستغراب الجميع هو الخروج الإعلامي للأمين السابق وحفنة من الانتهازيين والمنتفعين الذين كانوا يوظفون المركز لخدمة مصالحهم عن طريق نشر جملة من الادعاءات والافتراءات قصد التشويش على نتائج المؤتمر والطعن فيها والإساءة إلى سمعة المنظمة، حيث لن يستفيد من ذلك إلا خصوم الديمقراطية وحقوق الإنسان، مع كامل الأسف. رغم كون جميع المنتسبين إلى المركز يعرفون حقيقة هؤلاء وطبيعة ممارساتهم على أرض الواقع حيث يستغلون اسم المنظمة قصد تأسيس شركات وهمية في أسمائهم وأسماء زوجاتهم وتسخير مواردها المالية قصد الكسب الغير المشروع ونفس الأمر ينطبق على بعض أعضاء الفروع التي تم تجميدها مؤخرا بقرار من المكتب التنفيذي الجديد الذي يبدل قصارى الجهود من أجل تنقية المنظمة من الانتهازيين والسماسرة والعودة بها إلى المسار الصحيح بعيدا عن الإقصاء أو التمييز، لأن المركز مفتوح أمام كل من يؤمن بكونية حقوق الإنسان ونبلها كيفما كانت قناعته الفكرية والسياسية.

إننا نقول لهؤلاء المشوشين، إن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء وتصحيح وعمل جماعي، ولن يسمح مناضلوا المنظمة لأي كان باستغلالها لغير ما أسست لأجله، وخير دليل على ذلك ما شهده الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي بالرباط يوم السبت 11 يناير 2014 من نقاش جاد ومسؤول وما صدر عنه من مقررات تضمنها البيان الختامي الصادر في الموضوع، ومن أهمها عقد المجلس الوطني بمراكش يومي 08 و09 فبراير 2014 لتأكيد الشرعية ورسم معالم جديدة للنضال الحقوقي المستقل والمسؤول بعيدا عن المزايدات الرخصية التي لن ينساق وراءها إلا الذي في قلبه مرض.

"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون" صدق الله العظيم.

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة