أضيف في 14 يناير 2014 الساعة 22:57


مافيا العقار تستحوذ على الملعب الرياضي لقبيلة أيت أمحمد (تنغير)


تمازيرت بريس : محمد عمراوي

في الوقت الذي تعمل فيه الدولة المغربية على ترديد شعارات الاهتمام بالرياضة والرياضيين، والإصرار على تأكيدها ببدل مجهودات في حقل الشباب والرياضة، وفي نفس السياق الذي تعمل فيه الجمعيات التي تحترم نفسها على مستوى مدينة تنغير، على الاهتمام بالرياضة والشباب والموروث الرياضي بصفة عامة. نسمع على مستوى أيت أمحمد (تنغير) بمستجدات خطيرة  تهدف إلى المس بملعب ( بدود)، الذي  احتضن العديد من التظاهرات  على المستوى المحلي، والذي كان له سجل تاريخي حافل بانجازات أبناء المنطقة، ويعود تاريخه حسب بعض الشهادات إلى خمسينات القرن العشرين.

وحسب بعض المعطيات التي جمعنها من أبناء المنطقة فقد طفا على السطح  مؤخرا خبر استحواذ أحد الأشخاص على هذا الملعب ضاربا عرض الحائط أهميته بالنسبة للشباب خاصة بعد إنشاء جمعية رياضية فاعلة ومكلفة بمختلف الأنشطة الرياضية، والتي استطاعت في مدة زمنية وجيزة إنجاز مجموعة من النتائج المحترمة، بل واستطاعت بلورة جيل جديد يستحق كامل الاحترام.

إن الهيمنة  على هذا الملعب يرجع إلى السطح كافة الإشكاليات المرتبطة  بتدبير أراضي الجموع، والتي مافتئت (مافيا العقار) تخلق مجموعة من العراقيل للهيمنة والاستحواذ عليها أكثر.

وهذه الوضعية المشينة والمتمثلة في الترامي على أراضي الجموع تطرح تحدي خطير، لاسيما إذا علمنا بأن المهيمنين ينتمون إلى طبقة الصفوة ثقافيا واقتصاديا، وهو ما يطرح مشكل أمام اللجنة المكلفة بالأراضي، والتي تخضع لمنطق الاستفزازات والضغوط، بل وأحيان عديدة لإتخاد قرارات غير ديمقراطية، من قبيل تفويت الملعب.

وأبناء المنطقة قاموا بمجموعة من ردود الأفعال، تجاه هذا العمل الإقصائي، معبرين عن ر فضهم لهذا القرار المتخذ من جانب واحد، دون الرجوع إلى شريحة الشباب التي تمثل نسبة كبيرة من الساكنة، والتي ساهمت في يوم ما  ببدل كل ما بوسعها للدود والدفاع عن الأرض، في الوقت الذي ينعم فيه الحاصلين على هذا العقار بدفء العاصمة الرباط بعيدا عن حرارة صيف الجنوب الشرقي وزمهرير الشتاء.

هذا المستجد الشائك يطرح مجموعة من الإشكاليات من قبيل ماهية العناصر المعتمدة في هذا التفويت؟ مصير شباب المنطقة رياضيا؟ ماهية الحلول الكفيلة بحل هذا الإشكال بعيدا عن إستراتيجية تهديد الشباب باللجوء إلى السلطة المحلية بكل رتبها؟ لأن هذه التهديدات فعلا أكل عليها الدهر وشرب، وذهبت تفاصيلها مع سنوات الرصاص، ومع سلطات الشيوخ والمقدمين الغير المحدودة.                                                                                                      




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت