أضيف في 23 يناير 2014 الساعة 17:14


الوكالة الحضرية بسطات تنهج سياسة الكيل بمكيالين


لمزوري المختار

من الطبيعي ومن حق  كل إنسان أن يطمح إلى الحصول على سكن للإستقرار به أو ما يطلق عليه عند العامة " قبر الحياة " كما أن هناك أناسا لهم الحق والقدرة المادية على تشييد مساكن واسعة وكثيرة المرافق أو عادية بالبوادي من أجل الإستمتاع، كما هو الحال بالجماعة القروية للنخيلة التابعة لإقليم سطات٬ لكن من الواجب التوفر على تصاميم و تراخيص موافق عليها، من بعد دراسة ملفات البناء بالوكالة الحضرية بسطات لإبداء الرأي في شأنها إسوة بجميع الملفات.

 

إلا أنه يبدو أن الوكالة الحضرية بسطات تتعامل مع الملفات المعروضة عليها من الذين يريدون البناء بالتراب التابع للجماعة القروية للنخيلة كنموذج، بشكل غير متكافئ يسوده التمييز تشدد الأمور القانونية على بعض الملفات نذكر منها ما يتعلق بالمساحة الإجمالية المحددة في ما يقارب هكتارا للبناء بالبوادي كمثال لا الحصر، حيث أن هذه النقطة تُستغل في غالب الأحيان فنجد من لهم أقل من المساحة بكثير وتتم الموافقة على ملفاتهم بالوكالة الحضرية بسطات في المقابل ملفات آخرين يتوفرون على مساحة أكبر تُرفض، و ما يثير الإنتباه و التساؤل أيضا فرض بعض المهندسين المعماريين أثمنة مرتفعة على تصاميم البناء بالأراضي التي تقل مساحتها عن هكتار مقابل تعهدهم للزبون بالحصول على الموافقة، و الغريب أيضا  أن أشخاصا لهم أوامر بالهدم و توافق لهم الجماعة القروية للنخيلة على الإستمرار من جديد في البناء...

 

فكيف استمر تقاعس و تواطؤ رئيس جماعة النخيلة مع المخالفين لقانون البناء و التعمير بدون حسيب أو رقيب؟ حتى وصل تأثيره إلى الوكالة الحضرية بسطات، فأصبحت تبدي رأيا إيجابيا على الملفات المعروضة عليها من لدن هذه الجماعة ....

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت