أضيف في 1 فبراير 2014 الساعة 15:44


أهي ناقصة دين أيضا؟


احماد يعقوبي

لقد سبق للسيد بنشماس أن وصف بنكيران بأنه أغبى رجل سياسة في العالم،ولن نسأل بنشماس إن كان بنكيران رجل سياسة،أو كان يصلح للسياسة.وبعده،قال شباط بأن على بنكيران أن يقصد "بويا عمر" لكي يتماثل للشفاء ولسان حاله يقول بأن رئيس حكومتنا قد أصابه مس،أو أصابه ما أصاب الذين يقصدون هذا الولي الصالح،فيشدهم أصحاب الولي الصالح بالسلاسل والأغلال،وحتى الحبال.ووصف عادل بنحمزة مهرج الحكومة بأنه يمثل الدرجة الصفر لرجل دولة.لكن،ما معنى الدرجة الصفر؟ يعني أن الرجل قد وضع رجله في أول درجة من درجات التسيس،وهي الصفر.لكن،هل بدأ هذا المهرج،فعلا،في التسيس؟ هل قرر أن يفهم السياسة؟وأخيرا،وليس أخيرا،فقد نرى زعيم حزب سياسي،في الغد القريب،يقول،بل ويؤكد بأن بنكيران رجل غبي بالمرة ! أو هو رجل،ينبغي أن يفرض عليه الحجر ! ،وصف نوبير الأموي الحكومة التي ترأسها المرجعية الإسلامية،حتى بالسراويل الضيقة،وعلى المغاربة أن يسألوا بنكيران عن الذي يدفع بعض أتباعه،من الرجال،إلى أن يتصفوا بالمتبرجين:رجل كاس،عار؟.إن لكل جيل مودا تخصه ! بالحكومة التي انبثق من برلمان الطفل،ووصفها بأنها ناقصة عقل،فماذا يعني ذلك؟.

أن تكون الحكومة التي يرأسها إسلام بنكيران بهذه الصفات إنبثقت عن برلمان الطفل،فهذا يعني أنها حكومة أطفال،ومكان الأطفال هو رياض الأطفال،أولا،ثم المدرسة بعد ذلك،وفي هذا السياق،نتذكر بعض الأحداث.ففي الوقت الذي عقد فيه رفيق مزوار لقاء مع منخرطي حزبه،ومع الجالية المغربية بإيطاليا،وتحدث عن فرص الإستثمار في المغرب،وانفتاح، وتحسن مناخ الأعمال،وهو من وصف بنكيران بالحلايقي،بكى،بل تباكى بنكيران،في أول خرجة إعلامية له خارج الوطن،ووصف حزبه،الذي حصل على 107 مقعد في البرلمان،وهو الأمر الذي مكنه من تولي رئاسة الحكومة،وفق ما نص عليه دستور 2011،وبصلاحيات واسعة،عبر مهرج الحكومة،مرات عديدة،عن عجزه في ممارستها،في اتجاه القضاء على الفساد والمفسدين:الفساد حسب رئيس الحكومة،يوجد في كل البلدان(عندما قلت لجمعية آباء وأولياء التلاميذ في 2009 بأن مشكل الفلسفة عالمي،رد على أغبياء حزبه بقولهم"كتعمر الشوارج").

وأن تكون الحكومة ناقصة عقل،فيجهل عدد من العاملين بمؤسسة ابن سليمان الروداني الموظفين الذين كانوا وراء العريضة الإحتجاجية التي كان تلاميذ المؤسسة يجمعون التوقيع عليها ! ابان اقدام منسق أحد الأندية بالمؤسسة على نشر قصيدة لحكيمة الشاوي.ومن كان يحرض التلاميذ على بعض الأساتذة الذين يصفون بالتقدميين.لكن أستاذ الفلسفة الذي لا يدري أحد درجة تدخل الحراسة العامة ،في أحد المواسم الدراسية،في تحرير العريضة الإحتجاجية ضده،حيث صرح المدير المتقاعد بأن لا قيمة لها،لأنها عرضت على التلاميذ لتوقيعها دون علم مسبق بمضمونها،عضو الجامعة الوطنية لموظفي التعليم،وقامت القيامة ضده عندما أصبح عضوا في جمعية مغرب صوفيا،وكان التلميذ هو كاتب"نادي التفكير الإيجابي"،الذي قلت عنه بأنه كان ينظم أنشطة الحزب في إطار أنشطة المؤسسة.وإذا حدث أن كان لأتباع بنكيران يد في الموضوع، فبذلك تكون العدالة والتنمية قد ارتكبت جرمان،يعاقب عليه القانون: تحريض التلاميذ،والإستغلال السياسي للمؤسسة.

فقد رأينا بنكيران يرعد(ولا يمطر) ويزبد،وبذلك يكون قد أخل بأحد الشروط الأساسية التي ينبغي أن يتحلى بها رجل السياسة: الرزانة والتعقل.ليس هذا فحسب،فقد رأينا بنكيران وأتباعه يوزعون الإتهامات طولا وعرضا.ولسنا في حاجة إلى أن نذكر رئيس السلطة التنفيذية أن مهمته تنحصر في الإشراف على تنفيذ الأحكام القضائية،والنصوص التشريعية التي تنبثق من المؤسسة التي خولها الدستور سلطة التشريع،فتارة تشتكي المعارضة من احتقارها،وتارة تستثني المؤسسة التشريعية من الإلتفاف على مقترحات القوانين التي تعدها،ومرة تعرقل المؤسسة التنفيذية عمل السلطة التشريعية بدعوى أنها بصدد إعداد قانون تنظيمي...

لكن،"التبوردة" ماهو موقفها من العقل؟ ومن مظاهر النقص في العقل؟إن أتباع بنكيران قد اتهموا عبد الرحمان اليوسفي باستقبال مواطن اسرائيلي.فكان رد الرفاق أن أشاعوا  للرأي العام بأن الأمانة العامة للحكومة لم تكن تعلم شيئا عن المساعدات التي كان يجمعها حزب بنكيران لفائدة حركة حماس.وطوي الملف بدون مبرر معقول،يجلب الإطمئنان للرأي العام.والآن يطرح السؤال عن مآل وعد ووعيد ياسمينة بادو وحزب الإستقلال،فهل سيلجأ حزب الإستقلال إلى القضاء،فعلا،لمتابعة هذا اللا عقل الذي يوزع الإتهامات على الأحزاب السياسية وعلى مناضليها أم أن الأيادي التي تتدخل دائما ستتدخل هذه المرة للحيلولة دون أية متابعة؟ ما أعرفه حق المعرفة،وهو مظهر من مظاهر،ليس نقصا في العقل،بل غياب العقل،هو أن أتباع بنكيران يرتكبون جرائم،وإن شئتم يرتكبون كبائر،ولا يجدون من سبيل لتجاوز الأزمات التي تلحقهم إلا التوسل،والوساطات...وقد سبق لأتباع بنكيران في تارودانت أن قضوا أياما على إيقاع جهنم هذه التوسلات حين أقدم نوفلهم الروداني الحر،أقشميرهم على ضرب موظف دون وجه حق.

يظهر النقص في الدين في حفظ بنكيران لتقرير اللجنة التي حلت بمؤسسة ابن سليمان الروداني بتارودانت يوم 20/06/2012،وفي سكوته عن الوضع المخل بالحياة لبعض من موظفي وزارة التربية الوطنية،من ذوي المرجعية الإسلامية،الذين لا يقدمون أي تبرير لتفضيلهم ...،تجعلهم في وضع متبرج: كاس،عار. فما بالكم إن كان صاحب .... قد شارف خريفه الخمسين،"ياعجوز استحيي مني،فإني استحيي منكم "هذا حديث قدسي ألسي بنكيران".هل  الجناح الدعوى لحزبك،أقصد فقهاء الإصلاح والتوحيد،الذين كانوا وراء التجديد الطلابي،الذي كان يسند بالجزارين،والحدادين،والفلاحين،و...وكل أصناف الأميين في الإنزالات الجامعية لقتل الأبرياء،والذين يتكسبون على حساب كرامة المغاربة،والذين يعد قاتل بنعيسى أيت الجيد واحدا منهم،بسبب الإختلاف في الرأي،والسيد الرميد وزير العدل( والحريات سابقا)...وهو واحد من مرجعية حزبك الدينية قد احيطت علما بهذه الجرائم،وهذا الشذوذ في سلوك بعض اتباعك ؟

وزرع الحقد،والتفرقة،وإحالة الدسائس بين الموظفين بثانوية ابن سليمان الروداني التأهيلية ،وكتمان الشهادة،وشهادة الزور وإفشاء السر المهني،يمنع عليه القانون،يا سيد حفاظة الأطفال،أن يطلع عليه:السيد غير كان كايستعد باش يصبح مديرا،وهم يتلون سورة البقرة."كبر مقتا عند الله أن يقولوا ما لا تفعلون".وتشتيت جهود التواصل والحوار لما فيه مصلحة أبناء الشعب،ولما فيه خير للوطن، ويحرص بنكيران على المصلحة العليا للوطن،لذلك زرع الرعب في الأجانب لما قال لهم بأن حزبه،الذي حصل على الرتبة ما فوق الأولى،ويرأس الحكومة مضطهد؟والوشاية الكاذبة: فكل العاملين بالمؤسسة،باستثناء بعض من الأغبياء الذين يتخذون من العلوم الرياضية "ب" قلعة لاستقطاب التلاميذ لضخ دماء جديدة في شبيبة الحزب،ومن امتنع من الإنضمام إلى الشبيبة،يكون مصيره ملاحظات خبيثة،قد تفوت فرصة على الوطن بكامله،ولا داعي لأن نقول بأن أغلب هؤلاء التلاميذ ينحدرون من أسر معوزة،وفقيرة،ومن صغار الفلاحين،يعول عليهم لتحسين أوضاع من يدعي بنكيران بأنه يفكر فيهم من خلال بعض الحلول الترقيعية.في حين أن الحل الأنسب هو تشغيل أبناء هذه الأسر،وتوفير مزيد من مناصب الشغل،والرفع من الأجور.

فعندما كان اغماني بصدد إصلاح أنظمة التأمين،قال سعد الدين العثماني،في برنامج تلفزي:"نحن لنا رأي في الموضوع،يجب أن يشمل التأمين الآباء،لأن الموظف يكفل أسرته الصغيرة، والكبيرة".لكن من نسي الورد،اقصد:التسبيح،يحق له أن ينسى كل وعوده، وهو في المعارضة،يشهدون بأن لا أحد يذكر الأستاذ فاتح شهية حتى بالخير،فبالأحرى أن يذكره بسوء كأن يصفه بالسكير،مع العلم أن بنكيران قد رفض رفع ثمن الويسكي نزولا عند رغبة بعض من أتباعه،الذين يشربون الخمرة المحرمة،"كل ما أخمر كثيره،فقليله حرام"و"والخمر كل من خامر العقل وخالطه".فقد حكى شهود عيان ان النوفل :اعني اقشمير المحلي لحزب التكشبيلا،كان يشرب الخمرة المحرمة،وحين يبلغ درجة من الإنتشاء،آنذاك،يتعرى عضو سرباي جودة التعليم بتارودانت،اسوة بالنبي الكريم(خدام الرجال سيدهم)،القريب من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية،فيشمر السيد الرئيس على فرجه،لكي يزرع البطاطس ولما لا،وبنكيران يفكر في الحياة الكريمة للمواطنين ! لقد أصبحت البطاطس فوق القدرة الشرائية للمعوزين بسبب ارتفاع الطلب،لذلك،بات ضروريا القيام بجهود إضافية لمضاعفة الحاجات المزروعة بما في ذلك الحاجة التي تعرض للإستغلال في السراويل الضيقة.(خلق تعاونيات للبطاطس).

في هذا السياق قد أقبل أن يمنح  المرء ما حرم الله أن يمنح بهدف توفير الأعلاف ل 4*2 ،التي يجهلها الأستاذ الكسول من أتباع بنكيران،ولا يخجل مما يكونه أمام الموظفين الذين أشتغل معهم لما التحق بالإقليم،وقد نسي تقبيلة الرأس من أجل نقط للإمتياز،تمنحه استفادة،يعرفها الجميع.ويتكلم عن النزاهة وعن الشفافية،وعن حقوق المتعلمين، ومن يتاجر بمساهمات آبائهم في المعدات الإلكترونية (الحواسيب) التي تباع لبعض أتباع بنكيران؟ ثم لماذا دخل إلى تارودانت،ولم يخرج منها أبدا؟

مرحبا بالمرجعية الإسلامية،وهل من حنين آخر أهم من السعادة الإنسانية؟وهل يمكن لأي كان أن يعرقل ما من شأنه أن يقود إلى هذه السعادة؟ لقد قال كارل ماركس بأن الدين في حقيقته حرية،فهو يحرر الإنسان ولم يكن الدين أفيون الشعوب إلا عندما أصبح الدين عند الكنيسة،وفي العصور الوسطى،وسيلة لاستعباد الإنسان واستغلاله.فهل أعد بنكيران جوابا يرد به على خالق مرجعيته بخصوص التعاسة البشرية التي سكت عنها،والتي تسبب فيها أتباعه من الذين يسيرون قطاع التربية بجهة سوس- ماسة- درعة جهويا وإقليميا؟فمن إعادة تعيين موظفة،إلى الإستجابة لطلب موظفة بالإلتحاق بزوجها بجماعة حضرية،لا تربطها بالوضعية الوظيفية لزوج إلا الخير والإحسان،إلى إرجاع موظف إلى مقر عمله،بصفة موظف شبح،بعد ما تم التشطيب عليه،وبطرق غير قانونية،حسب المقال الذي نشره أبو نور.وهل الأستاذ المكلف بمهام إدارية إلى جانب مهمته الأصلية(ضحك على الذقون) يقوم بواجبه فعلا؟ وأهل الحقوق؟

ثبت في الكتاب والسنة،أعني في المرجعية الإسلامية( التي هي مرجعية بنكيران)،أنه "ولا يزال الرجل يتحرى الكذب حتى يكتب عنه الله كذبا".وأن "ثلاث" من كن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها:إذا حدث فجر(كما يفعل كاتب الأسدس بالواو،والنوفل الروداني الحر، وبنكيران في البرلمان بفرقته:كيتبورد(مع أن "أنكر الأصوات لصوت الحمير" يالنوفل الروداني الحرالمحلي لحزب التكشبيلا الإسلامي)،وإذا ائتمن خان(كما يفعل كاتب الأسدس بالواو،ويكفي أننا تحدثنا عن تمويل تجارة الحواسيب،وكما يفعل بنكيران: جند أغلبيته للمصادقة على القانون التنظيمي الخاص بالتعيين في الوظائف العليا،حتى يستفيد أتباعه مما تبقى من الكعكة ضدا على مبدإ تكافؤ الفرص كشرط لا محيد عنه لمحاربة الفساد) وإذا حدث كذب (لا يخجل صاحب السراويل الضيقة وكاتب الأسدس بالواو،ولا زالا يطلبان الأستاذ فاتح شهية ليؤنسوا به جلستهم،بعدما لفظهم المجتمع،وعليهما أن يسألا: لماذا يزودني الرودانيون،وهم الأكثر تكتما على أبناء جلدتهم،والأكثر حرصا عليهم...بكل التفاصيل التي تهمه إلا لأنه منبوذ، ولم يعد مرغوبا فيه،ولن يخجلا من أنفسهما حينما الفرصة الفرصة للإعتراف أمام الموظفين بأنهم أتوا الأستاذ خبرا كذب؟.

 أما بنكيران،فيكفي أنه يتهم كل مرة،عضوا في البرلمان،ولا يتخذ أي إجراء لمعاقبة المفسدين،ويكفيه أنه يقول بأن الشعب يتجاوب معه،إذ كيف يمكن أن يتجاوب شعب مع مسؤول سياسي،يثقل كاهلهم بالضرائب،ويرفع أسعار المواد الأساسية للحياة،ويرفض أن يرفع في ثمن الماربورو والويسكي؟ ويكفيه أن بوليف قد قال بأن حزبه قادر على تأطير أربعين ألف مواطن في كل مدينة،في الوقت الذي نجد فيه أن % 50 من المدن لا تصل ساكنتها إلى هذه الكثافة(يحكى أن رجلا،يعرفه أهل البلد بالكذب،ولكنهم يتكتمون على ذلك لكي يضمنوا بعضا من البسمة والفكاهة والتسلية.ولقد وصلت الوقاحة بهذا الكذاب أن قال لهم يوما:انصتوا،لقد سمعت الكلاب تنبح في السماء" لذلك قال بنكيران بأنه سيرفع الحد الأدنى للأجور إلى 3000 درهم،وعلق الفساد الذي استشرى في مؤسسات الدولة،وتورط فيه مجرمون من أتباعه،على مشجب الفساد في كل البلدان.واخرج في الجريدة الرسمية،خبر توفير 8000 منصب شغل في التعليم،لسد الخصاص ! ،وثم الإعلان عن نجاح 3000 مترشح في المباراة الكتابية،جزء منهم،كاد بنكيران أن يحرمهم من حق،يكفله لهم الدستور،وهو الحق في متابعة الدراسة لغرض تسوية أوضاعهم المادية...،سيلتحقون بمراكز التكوين،بعد نجاحهم في الإختبارات الشفوية،وفي السنة المقبلة،على شاكلة بعض الأنبياء والرسل" لقد جئت شيئا عجبا".

ويصل كذب بنكيران ذروته حين يتهم وزيرة الصحة السابقة بتهريب الأموال، بعد إسقاط قانون المالية لسنة 2014،ولقد سبق لمكتب الصرف أن صرح بأن العملية سليمة،كما تحدثت عن ذلك بعض المنابر الإعلامية،وطالب حزب الإستقلال بإخراج لائحة الذين هربوا الأموال إلى الخارج،وأن الوزيرة السابقة،كانت قد اقتنت الشقة في سنة1998.والخطير في الامر ان بنكيران يعتقد بان مجرد اتهامه لعضو في حزب،يكفي لكي يتخذ هذا الحزب قرارا لطرد ذلك العضو.وكانه يظن نفسه سلطة قضائية....في حين انه ،وفي الواقع،يعجز عجزا تاما عن احالة ملفات الفساد على القضاء،لانه،بكل بساطة،ليست لديه ملفات،الا اذا كان يخون مرجعيته الدينية،وهي تقول:ما منعك من قول كذا وكذا،قال:كنت اخشى.فقال:اياي كنت تخشى.فادخله اله نار جهنم.

والذي تكسب بكرامة المغاربة؟

قال لكم بنكيران:باسم الله الرحمان الرحيم،انشاء الله الرحمان الرحيم أنصتوا: إن الكلاب تنبح في السماء،باسم الله،إن شاء الله الرحمن الرحيم ! .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة