أضيف في 7 فبراير 2014 الساعة 15:41


مرصد حماية البيئة يفضل "زواج المتعة" لتحصيل الدعم على حساب قضايا طنجة


بقلم : يوسف المنصوري

اعتبر الناشط الحقوقي والإعلامي " حسن حداد " عضو المجلس الإداري لمرصد حماية البيئة من خلال إحدى التعليقات على نشاط نظمه " مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية " يوم أمس هو زواج متعة ويستخلص الدعم على حساب التوقيعات والتفاوض بالقضايا الحساسة بمدينة طنجة .

وأضاف من خلال التعليق  ، انه كان على المرصد قبل أن يفتح يديه للتمثيلية السياسية بالمرصد بطريقة أحادية ، أن يعود إلى قواعد المجلس الإداري من باب التشاور والمشاركة ما دام الجميع يتغنى بالديمقراطية التشاركية ، عوض اتخاد القرارات الفردية للمكتب التنفيذي للمرصد .

كما أضاف " حسن حداد " أن المنتظر والمعول عليه في المرصد قوي وبعيدا عن مثل هاته النزوات ، فكان لزاما عليه الصرامة ووضع النقط على الحروف ، حيث اعتبر المستفيد الأول من "الاجتماع التحضيري لإطلاق برنامج تكوين " الراصد ، هو مجلس " فؤاد العمري "  في تلميع وتزويق ديمقراطيته التشاركية وسط المجلس ومع الرأي العام المحلي والوطني .

كما حدد " حسن حداد "  أولويات يعتبرها آنية وسط اهتمامات المرصد البيئية   كالضغط على المجلس الجماعي بطنجة لاستخراج كل ما تم إنجازه فيما يخص تصميم التهيئة الجديد .

العمل والتنسيق مع كل الفاعلين السياسيين والجمعويين للدفع والمطالبة من  المجلس الجماعي في استعجال تنزيل مشروع مخطط التنمية 2013/2016  وتقرير مالي للميزانية المرصدة له ومدى مقاربتها للواقعية من حيث الإصلاحات المنتظرة والمنجزة .

وضع حد فاصل بين برامج ومخططات سابقة وبين المشروع الجديد "طنجة الكبرى" مع إلزام المجلس بقرار التصميم الجزئي المتعلق بالمجال الغابوي الصادر سنة 2006.

واعتبر المتحدث من خلال التعليق ، أن  هذه الأمور تهم المدينة والساكنة عموما ومن حق المواطنين العيش الكريم ، لكن المرصد فضل زواج المتعة والدعم على حساب التوقيع والتفاوض والالتزام بقضايا طنجة المغتصبة، لان النضال البيئي هو واجهة من اجل إسقاط الفساد والاستبداد ، بدل الممارسة البيروقراطية المتمركزة أساسا على تزويق الوجوه والتجارب .

كما لم يفت على بعض المعلقين أيضا التساؤل المطروح على حضور " المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة " عبد المنعم البري لأشغال الاجتماع  ،  دون الانتماء لا للمكتب التنفيذي ولا للمجلس الإداري ، أم أننا أمام جهاز مجتمعي يدافع على توجهات حزب ما ويخدم مخططات أشخاص طالما تأذت مدينة طنجة بقراراتهم وبفسادهم المرتبط بسوء التسيير لسنوات كثيرة مضت، هذا وقد كان " حزب الأصالة والمعاصرة " إلى جانب أحزاب مسيرة بمجلس طنجة الجماعي غائبة تماما على النقاش الذي خلقه المرصد حينما كان جنينا باسم " تنسيقية السلوقية أولا " ولم توقع على ميثاق الشرف الذي حددته التنسيقية في بداية تأسيسها للمرصد.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت