أضيف في 28 فبراير 2014 الساعة 13:05


ارتفاع نسبة الميوعة بأكادير


أيوب حفيض

أول شيئ يستشفه زائر مدينة أكادير السياحية ,وحتى ساكنة المدينة أنفسهم بعد جولة في الجانب المحادي للكليات .

أو في بعض الحدائق العمومية بالمدينة. هو ذاك الكم الهائل من الممارسات اللاأخلاقية التي تشهدها هاته الفضاءات .
الراغب في التنزه أو ممارسة الرياضة.. سيجد نفسه في موقف لا يحسد عليه خصوصا كمية الاحراج التي تتسببه مثل هذه المناظر,, فهذا طالب في لقطة غرامية جريئة مع زميلة عاشقة استغلت بعدها عن أهلها لتطبيق ما تعلمته من الأفلام المكسيكية والتركية ..وذاك شاب آخر شكله و هندامه يوحي أنه مدير احدى الشركات ,مع فتاة في العشرين ,فاقدان للوعي تماما من شدة اللقطة وغير آبهين للمارة ...
إن من سيفهم الانحلال الخلقي الذي يعيشه مجتمعنا اليوم , سيفهم حتما أن عوامله منصبة بالتحديد في التأثر بالمسلسلات الغربية التي اكتسحت قنواتنا التلفزية والممولة من أموال دافعي الضرائب,, وكذلك البعد عن الدين وغياب الرقابة على مثل هذه السلوكات.
فبعد أن كانت حبيسة الكتمان و التستر أصبحت اليوم عادية ومنطقية تحت ذريعة الحريات الفردية.
خلاصة القول .الثقافة الغربية وصلت بنجاح ,, ونحن هنا لا نلوث صورة المدينة , وانما نشتاق لرؤية مجتمع طاهر من مثل هاته الآفات اللاأخلاقية, ومعها تشجيع الشباب على التشبث بأصالتهم وعاداتهم ودينهم الذي هو عصمة أمرهم.






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت