أضيف في 26 أبريل 2012 الساعة 52 : 01


الإعلام الأمازيغي المكتوب مسار وتاريخ إجابيات وسلبيات



الإعلام الأمازيغي المكتوب مسار وتاريخ إجابيات وسلبيات

بقلم : الإعلامي والباحث الشاعر الحسن أعبا

الإعلام ثورة وفكر ومنهج وممارسة.وهو مرآة الشعوب.وهو كما يقولون هو السلطة الرابعة..وقد قال أحدهم..من لا أعلام له لاتاريخ له.إعطيني إعلاما حقيقيا أعطيك شعبا ميتا.

الإعلام يصلح للبناء والتشييد لكنه بالمقابل يصلح كذلك للتخريب والتدمير.

أجل إن الإعلام الحقيقي هو الذي يعبر على الواقع الإقتصادي والإجتماعي للشعوب.

إن الإعلام الأمازيغي شأنه في ذلك شأن أي إعلام أخر. لم ياتي صدفة ولم ينزل علينا صدفة من السماء إلى الارض.
فمتى ظهر الإعلام الأمازيغي المكتوب؟وهل نال كل مايصبو اليه؟ثم ماهي الايجابيات وماهي السلبيات؟
نعم الكل يتفق على كون الإعلام الأمازيغي المكتوب لم يكن قديما بل هو حديث وقد ظهر في بداية التمانينات من القرن العشرين,عندما أصدر أول إعلام أمازيغي مكتوب ألا وهي..مجلة أمازيغ في بداية التمانينات.وبما أن الاعلام إختفى نتيجة الظروف السياسية والإجتماعية التي عرفها أنداك كل من الجزائر والمغرب حيث نتج عن ذلك تراجعا ملحوظا في الإعلام المكتوب لكنه رغم ذلك سوف يعرف هذا الأخير تطورا ملحوظا في بداية التسعينات من القرن الماضي..حيث ظهرت على الساحة أول جريدة أمازيغية تعبر عن الفكر وعن التقافة الأمازيغية بصفة خاصة ألا وهي جريدة..أدرار..وهي جريدة تديرها جمعية سوس..
لكن هده الجريدة سرعان مااختفت عن الأنظار والأسباب كثيرة ومتعددة وتتعلق أساسا في التموين ومشاكل أخرى لانعرفها وفي بداية التسعينات ظهرت عدة جرائد أخرى لاتقل أهمية كتاسافوت لجمعية تاماينوت وتامونت لجمعية البحث والتبادل التقافي ثم تلتها جرائد أخرى كأكراو أمازيغ وتيدمي وتيفيناغ ,وفي وسط التسعينيات ظهرت جريدة ريفية مهمة وقد إستمرت الى حدالآن وهي جريدة تاويزا لصاحبها محمد بودهان ثم تمازيغت وهناك جريدة أخرى مازالت بدورها مستمرة وهي جريدةالعالم الأمازيغي تم جريدةأسطا والتي تديرها جمعية اسطا وهناك جرائد أخرى وإن كانت لاتتناول الأمازيغية بما فيه الكفاية كأضواءالجنوب والمشاهد الى غير ذلك من الجرائد الأخرى الكثيرة.
غير أن الملاحظة الأساسية التي يمكن لناإكتشافها هو أن جميع هذه الجرائد لاتمولها الدولة بل هي من مجهودات فردية وجمعوية والملاحظة التانية هي أن أغلب هذه الجرائدالتي سبق لنا ذكرها لم تستطع الصمود باستثناء البعض منها وذلك لظروف تمويلية بالدرجة الأولى.
نعم لقد لعب هذا الإعلام المكتوب دورا أساسيا في تحسيس الأمازيغ وأيقضتهم من سباتهم العميق بل جعلتهم أمام قضية أساسية ألا وهي القضية الأمازيغية وكثيرا ماأتهم البعض هذه الجرائد بأنها جرائد دات طابع عنصري تمولها أطراف من الخارج وسرعان مادحض هذا الإعلام هذه الأفكار العروبية المشرقية وضربت ءيديولوجيتها ضرب الحائط.
نعم سوف يعرف هذا الإعلام تطورا بل تنافسا حادا بينه وبين الإعلام الألكتروني العالمي ,حيث ظهرت العشرات والعشرات من الجرائد الاكترونية الأمازيغية حاليا ولم يقتصر الأمر فقط على إعلام محلي بل تعدى دلك ونال سيطا واسعا عبر العالم.
إن الصحافة الإلكترونية الأمازيغية تجاوزت بشكل أو بأخر ذلك الإعلام الورقي التقليدي حيث أن العالم الآن أصبح قرية صغيرة ويمتاز بالصوت والصورة وفي عين المكان.

يتبع....




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة