أضيف في 11 مارس 2014 الساعة 15:56


بلعسال: المغرب دخل في حالة انتظار مع بنكيران وخروقات الفردوس أمامالقضاء


حاورته ليلى العابدي

 

قال لـ«صحيفة الناس» إن حزبه يمارس معارضة مؤسساتية والبيجيدي أخلف وعوده الانتخابية

 

 

 ماذا استفاد حزب الاتحاد الدستوري في موقعه بالمعارضة؟

أولا، الاتحاد الدستوري حزبٌ معارض منذ 1998، ونحن حيثما كنا، فإن همّنا هو خدمة هذا البلد الحبيب، سواء في المعارضة أو في الحكومة، لا يهمّنا الموقع بقدْر ما يهمنا المصلحة  العليا للبلد، وأينما كنا سنعمل.. بعد دستور 2011 هناك توجّه آخر هو إعطاء قيمة أخرى للمعارضة من خلال مأسستها، فمن قبل كنا نشتغل في إطار معارضة مؤسساتية، والآن جاء الدستور ليكرّس هذه المسألة، فنحن لا نقوم بالمعارضة من أجل المعارضة، فوظيفتنا هي تقييم ما يقوم به الجهاز التنفيذي، وكذلك ما سنقوم به لصالح هذه البلاد، فالحزب الأغلبيي يكوّن الحكومة، والحزب الأغلبي تعرفونه وتعرفون سقف الوعود والمنجزات التي بنى حملته الانتخابية على أساس تحقيقها للمغاربة، من ذلك نسبة النمو، التي قال إنه سيرفعها إلى 7 في المائة، وكذا رفع الحد الأدنى للأجور إلى ثلاثة آلاف درهم.. وهو الحزب الذي اشتغلنا معه في المعارضة لسنين، وأنا شخصيا كنت أومن بخطاباتهم، لكنْ بمجرد وصولهم إلى الأغلبية تبخّرت تلك الوعود وتحولت إلى مجرّد شعاراتٍ، لا غير..

إذن، فدورنا هو تذكير الأغلبية بالبرامج التي وعدت بها الشّعب المغربي، والآن ونحن في نصف الولاية لم يلمس المغربي شيئاً من كلّ تلك الوعود...

لكن بعض الأصوات من داخل الأغلبية تقول إنكم تعارضون الحكومة دون تقديم البدائل.. ما مدى صحة هذا القول؟

نحن في الاتحاد الدستوري دائما نأتي بالبدائل. وأثناء مناقشة قانون المالية، اقترحنا عدة تعديلات، وكذلك أحيلك على الطعن الذي قدّمناه للمجلس الدستوري بمعية فرق المعارضة الأخرى، وأيضا على مستوى اللجن.. إذ لم تستطع الحكومة، مثلا، فعل شيء فلجأت إلى الاستدانة الخارجية، ومداخلتنا في هذا الباب موجودة، للأمانة، ولم يستطع رئيس الحكومة الرّد على مجموعة من المعطيات التي جاءت في هذه المداخلة، ومن ذلك حجم المديونية بين فترة وصول الحكومة والفترة الرّاهنة.. وقد قدّمنا بدائل، عوض اللجوء إلى جيوب المغاربة والزيادة في أثمنة المحروقات، مثلا الزيادة في الصادرات، الشغل والتنمية..

فمن يشغل البرلمان هو الحكومة، نحن نقترح، نضيف، نعدّل، لكن الحكومة -بأغلبيتها- تمرّر ما تريد تمريره.. وأنتم تعرفون سلوكيات رئيس الحكومة: لم يعد يريد أن يستمع إلى اقتراحات أي جهة، لا يأخذ بعين الاعتبار المقترحات التي نسهر على إعدادها، كأنه لا يريد منا حتى انتقاده، وهذا ما نشكو منه في المعارضة ككلّ، ليس فريق الاتحاد الدستوري فحسب وإنما كلّ فرق المعارضة الأخرى.

هل هناك تنسيق بين فرَق المعارضة؟.. وأحيلك، مثلا، على جلسة المساءلة الأخيرة، حيث طرحت فرق المعارضة أربعة أسئلة لم تتم الإجابة

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت