أضيف في 28 أبريل 2012 الساعة 16 : 15


الساعة الصيفية في القرى المغربية


 

 في كل سنة ، منذ العمل بالتوقيت الصيفي، يعرف المجتمع المغربي سجالا كبيرا بين متقبل مقتنع بجدواه اقتصاديا و إداريا، و رافض غير آبه. وتظهر حدة السجال في القرية المغربية ، حيث ترتبط حياة السكان بالارض والفلاحة والأعراف المحلية التي تنظمها. ولتفادي البلبلة والارتباك يبقون على ساعاتهم دون تغيير. رغم ذلك، يرتبك المشهد من حين لآخر، فتسمع بعضهم عند تثبيت المواعيد: هل بالساعة القديمة أم الجديدة؟ حالات التأخر عن المدرسة وحافلات النقل، بل الأمر يصل أحيانا إلى رفع أذان الصلاة ستين دقيقة قبل موعده كما حدث في العام الماضي. على كل حال، اسألوا الله أن يرزقكم سرعة التكيف مع الضيف الجديد! وألا تتأخروا أو تفوتكم مواعيدكم. كل ساعة صيفية أو شتوية وأنتم بخير.‎

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشروق الجزائرية تنشر خبرا مزيفا عن نقل آلاف المناصرين لبكتيريا إكولاي القاتلة من المغرب

بن شيخة يستقيل من تدريب المنتخب الوطني

20 فبراير تتحدى قرار المنع وتستعد للتظاهر في 80 مسيرة

إقرار ترسيم الأمازيغية في الدستور مسألة سياسية

لأول مرة الحصول على نتائج الباكالوريا عبر البريد الإلكتروني

انطلاق مهرجان تيميتار من 22 يونيو الحالي إلى غاية 25 منه

جلالة الملك يترأس بجرادة مراسم تقديم المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011-2015)

محكمة عين السبع تدين نيني بـسنة حبسا نافذة

مصدر بكتيريا اي- كولاي "بذور نابتة" وليس الخيار

المنوني يرفع مشروع الدستور الجديد إلى الملك