أضيف في 18 أبريل 2014 الساعة 13:46


لهذه الأسباب يخرج الأمازيغ إلى شوارع الرباط يوم الأحد 20 أبريل




عادل أداسكو

 

 إن فكرة تنظيم مسيرة يوم الأحد 20 أبريل الجاري بالرباط تأتي في سياق يطبعه توتر كبير بين السلطة والمعارضة الشعبية و شيوع نوع من الإحباط الذي بدأ يتحول إلى احتقان شعبي يتزايد يوما عن يوم.

 

بعد المسيرات والوقفات والتظاهرات الناجحة التي نظمهما شباب حركة تاوادا نيمازيغن في التلات سنوات الأخيرة، قررنا النزول إلى الشارع يوم 20 أبريل في دكرى "الربيع الأمازيغي"

 

فخلال السنوات الأخيرة، وفي مقابل تصاعد الصوت الاحتجاجي الأمازيغي، وبروز الدينامية التي أطلقها الشباب الأمازيغي وعدد من التنظيمات السياسية والحقوقية، والتي أدت إلى تنظيم عدد كبير من اللقاءات للتعريف في كل مناطق المغرب  بالقضية الأمازيغية،  في مقابل هذا كله نجد معاداة للحقوق الأمازيغية من المسؤولين غير مبرّر.
 بل أكثر من ذلك أقدم المسؤولون في العديد من المناطق على ارتكاب خروقات كثيرة تمسّ بالحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية،.

 

من جانب آخر تبيّن بالملموس بأن الرؤية الأمازيغية للأزمة المغربية لم تعد منحصرة في قضايا اللغة والثقافة والهُوية، حيث استطاعت التجارب النضالية السابقة أن تضع هذه القضايا في إطارها الشمولي الديمقراطي، مما أثار مشاكل التهميش الخطير للعديد من المناطق التي ترك سكانها نهبا للبرد والجوع، وعرّف على نطاق واسع بفضائح استغلال المناجم والثروات والموارد ومصادرة الأراضي التي تتم بأسلوب النهب المخزني القديم، دون أي اعتبار لمصالح السكان وللقوانين الوطنية والدولية، ولعل أخطر مظاهر هذه الوضعية ما يعيشه سكان إميضر منذ سنوات عديدة دون أي حلّ يبدو في الأفق، مما يجعلهم متشبثين بخيارهم الوحيد الذي هو التظاهر والاعتصام.

 

إلى جانب ذلك سجّل الفاعلون الامازيغيون التراجع الكبير في مجال الحريات، حيث نشطت أكثر من ذي قبل آلة القمع السلطوية، وتزايدت حالات الاعتقال بسبب الرأي والموقف السياسي، وعدم وجود أي حلّ حتى الآن لمشكلة المعتقلين السياسيين من الطلبة الأمازيغيين بمكناس، رغم الإفراج عن العديد من المعتقلين من التيار السلفي.

 

إن الهدف إذن من تنظيم مسيرة يوم 20 أبريل هو التعبير عن الغضب ضدّ كل أشكال القهر التي تنهجها السلطة، وضدّ مظاهر التهميش والميز والفساد والاستبداد بكل أضربه في الدولة، ومن أجل التذكير بالقيم الديمقراطية التي لا يمكن التغطية على غيابها بأي نوع من المسرحيات السياسية كالتي تجري بين رئيس الحكومة والمعارضة الشكلية داخل البرلمان، وبينه وبين زعماء أحزاب أصبحت أشبه بالكومبارس في لعبة يصبّ ريعها في جيوب المستفيدين.

 

لإدانة كل هذا، لنكن جميعا في الموعد يوم الأحد 20 أبريل 2014 الذي يتزامن مع ذكرى "تافسوت نيمازيغن"، في مسيرة احتجاجية وطنية بمدينة الرباط وذلك تحت شعار  "مستمرون في النضال حتى تحقيق دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب".




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الامازيغية

الأمازيغ في فرانس 24

بما سيصوت أمازيغ ايغرم على الدستور

دسترة الامازيغية

أصابت الأمازيغية و أخطأ بنكيران

السينما الأمازيغية تتوّج في المهرجان المغاربي بتونس

امازيغ شمال افريقيا

أوهام الظهير-البربري- السياق والتداعيات

رسالة الى رئيس الكونكريس العالمي الامازيغي

ندوة دولية للكونغرس العالمي الامازيغي بالرباط