أضيف في 6 يوليوز 2014 الساعة 22:37


مظلومية طالب


 


بقلم : جافلي علي 

 

منذ قال شوقي "كاد المعلم أن يكون رسولا" تناسلت العبارات الساخرة محاولة التهكم من القولة وتحويرها، لكنه لو علم بوجود صاحبنا لتراجع عن هذه القولة ولأكل كل كلماته كما يقول الانجليز، كما سيتراجع عن كلامه من قال "من علمني حرفا صرت له عبدا" .. كيف لا وبعضهم نحا في اتجاه استعباد الطلبة بالمعنى الحرفي للكلمة مستغلا في ذلك وضعه الاعتباري كأستاذ جامعي .
الحديث هنا عن حالة بشعبة اللغة العربية بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي، وهي حالة ليست كباقي الحالات لأستاذ اختير لتدريس منهج لا علاقة له بتاتا بأكاديمية أدبنا المغربي الرصين، بل وكان تخصص أطروحته منذ البداية يشي بنية مبيتة لصاحبنا في نشر سرطان التشيع في الصفوف الاكاديمية بالمملكة ذات المذهب المالكي، فالموضوع كان حول رمز من رموز الامامة ومذهب الاثني عشرية وعنوانه "الشريف الرضي مفكرا" .السؤال هنا ليس "كيف يعقل أن يكون صاحب " الشريف الرضي مفكرا " في صفوف التعليم العالي؟" بل " متى كان الرضي مفكرا؟! " وهو الذي عرف تاريخيا بالدعوة للاستبصار والالتحاق بركب الشيعة.حتى روح التشيع طالت اسم صاحبنا فصاغ من اسم الرضي لقبا له، ولعل غموض النسب لديه دفعه للدفاع عن زواج المتعة الذي أجمع أقطاب وعلماء السنة على تحريمه، فزاوج بين التدريس العمومي والخاص، وكما أن بعض أئمة الشيعة لم يكتفوا بالخمس بل امتدت أياديهم لاكثر من ذلك لم يكتف صاحبنا براتبه الشهري من الجامعة بل اتجه نحو التعليم الخصوصي.
ومن يمعن التأمل في سلوكه يكاد يجزم أنه ينهل من "بروتوكولات ملالي قم" إذ يتشبت بممارسة التقية مع الكل، ويقصي الآخرين لمجرد عدم الاتفاق في التفكير معهم وكأنه بذلك يطبق "حديث الكساء" لدى الشيعة عندما يحصرون البركة والتقوى في أهل البيت المقربين جدا.هنا أتحدث كفرد من طلبة صادر هذا الأستاذ كل أحلامهم، والسبب كل السبب في عدم كفاءته وتسفيهه أحلام الطلبة وتكفير انجازاتهم وجعلهم ينقسمون حوله شيعا : فرقة تذيب كرامتها في سبيل تلميع حذائه، وتنقل أخبار الطلبة له كما كان يفعل السافاك في عهد الشاه وتلكم هي الفئة الناجية، وفرقة الموظفين الذين يتابعون دراساتهم العليا منهم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، وهم يجمعون على أن هذا الأستاذ مستبد مستفز لكنهم يؤكدون أنهم لا يملكون له من الله شيئا ويعدونه " وليا فقيها" يحرم الخروج عليه .. كما أن هناك فرقة ثالثة لا وضوح لرأيها ولا ثبات لمواقفها المتذبذبة وهي لعمري فرقة " الإمعة " التي تكاد تشبه في ذلك حزب "الكنبة" بمصر .. وفي الخضم نجد بعضا من محضياته من الطالبات يحكين قصصا يبدو أن الخيال فقط يصدقها..وغالبا ما كنا نسمع في الفقه الشيعي عن "الانتظارية" وهو ما يحاول صاحبنا تكريسه لدى الطلبة بتأخير امتحاناتهم وتعطيلها لأقصى وقت ممكن، محاولا تحريضهم بذلك على التظاهر أمام العمادة تماما كما يستخدم ملالي قم مريديهم في جنوب لبنان وشرق السعودية وشمال اليمن وبرلمان الكويت لزعزعة استقرار الأنظمة.وإذ يدخل المدرج الذي حوله لحوزة يلقي درسه المقدس وكأنه يتلو "مصحف علي" ولا يقبل السؤال ولا النقاش أبدا بل ولا يستسيغ أي طعن في كلامه وكأنه مرجعية عليا أصدرت فتوى تحسم الخلافات، هذا ناهيك عن التصرف بجبروت وكبر مشاكلا في ذلك فرعون مصر الذي علا في الأرض وقال لقومه "لا أريكم إلا ما أرى".وزبدة القول إن جامعاتنا المغربية بحاجة لاجتثات عاجل وتطهير فوري ممن يعملون على تقويض أسسها الأكاديمية من شاكلة من ينشرون التشيع بدروسهم وروح الاحباط بتصرفاتهم .. فمغرب المستقبل يكفيه التعويل على الانفتاح على آداب أوربية ومغاربية أصيلة، ولا حاجة له بتدريس مناهج ملغومة ومشبوهة قد لا ترضي إلا إيران ومن يدور في فلكها وهي مناهج تجعل من نهج البلاغة دستورها وقانونها المؤسس.
وكلنا نعلم أن المغرب كان حاسما في هذا الإطار عندما قطع علاقاته الديبلوماسية مع طهران في مارس 2009 ، بعدما ثبت فعليا أنها تستخدم سفارتها قاعدة لاستقطاب المتشيعين في غرب أفريقيا وجذب الطلبة الراغبين في الالتحاق بإيران عن طريق تزويدهم بمنح دراسية مغرية.يجب أن نقنع بعض أعضاء هيئة التدريس في مغربنا أن الطريق نحو الحداثة يستحيل أن يمر عبر كربلاء ، فلهم ثقافتهم ولنا ثقافتنا ولهم شيطانهم الأكبر وأفعاهم ولنا شراكتنا الاستراتيجية مع الغرب فليأخذوا لطمياتهم وبكائياتهم معهم وليتركوا جامعاتنا بسلام.

ملاحظة :ما ورد بخصوص صاحبنا ليس من قبيل النكاية أو التشويش بل هو مجرد توصيف صادق موضوعي لحالة استثنائية عجزت الأقلام وأزرار لوحة مفاتيح الحواسيب على الإحاطة بها.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت