أضيف في 11 دجنبر 2012 الساعة 18 : 11


الانظمة في شمال افريقيا والفساد..


 

 

الانظمة في شمال افريقيا والفساد..

 


إعداد/الباحث الحسن اعبا

 


لقد تطرقت احدى المنظمات العالمية في هده الايام والمختصة في موضوع الفساد وترتيب الدول فيما يخص هده الافة على كون الحكومات في شمال افريقيا تحتل المراتب الاخيرة لكونها تشجع هدا المرض الدي اصبح متفشيا ومنتشرا في اجساد المواطنين..فما هو الفساد..وما انواعه..ومن المسؤول في تفشي هده الظاهرة الخطيرة..هل المواطنين الابرياء..ام انظمة شمال افريقيا..


ان الفساد هو ظاهرة اجتماعية تربوية اقتصاية وسياسية.فهو مرض مزمن متعدد الانواع..من رشوة وسطو على الاموال العامة اي اموال الشعوب وسلب ممتلكات الدولة مما يتسبب دلك في افقار الشعوب..فمن المسؤول..فعلا انا لا الوم المواطن العادي الدي افقرته هده الانظمة فهده الاخيرة هي التي افقرته واغلقت ابوابها في وجه الشباب وحتى دوي الشهادات منهم من ماجستير ودكتوراة الى غير دلك من الشواهد العليا فاغلبيتهم لا منصب لهم في هده الدول فحتى الوظائف لا يلجها الا دوي المعارف وابناء اصحاب النفود..اضف الى دلك الرشوة..نعم المرض الخطير المنتشر في شمال افريقيا.


 وسبب دلك كله يعود الى الانظمة ولا شيء اخر سوى هده الانظمة وادا كانت العدالة في هده الدول فاسدة ومرتشية من موظف صغير في المحكمة الى القاضي الى الوكيل فكيف يمكن للقطاعات الاخرى ان تعيش بدون رشوة ولا فساد..
ان استقلال القضاء هو السبيل الوحيد للقضاء على الرشوة فعندما يكون القضاء نزيها يمكن للقطاعات الاخرى ان تكون نزيهة..ان شمال افريقيا للاسف الشديد يحتاج الى ثورة تقافية وفكرية ويحتاج الى تغيير هده الانظمة الفاسدة من الالف الى الياء تحتاج الى دروس ومناهج علمية تابتة ضد الفساد والرشوة..تحتاج الى مجتمع مدني قوي متمدن اكثر فاكثر..وعلى العموم للخروج من هدا المرض ومن هدا المجتمع الى مجتمع اخر لابد من التغيير..تغيير النظام ليس الا.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة