أضيف في 4 مارس 2021 الساعة 19:40


المغاربة يؤرخون لعام الجوع أو بوهيوف تلك مجاعة ضربت المغرب في سنة 1945 ..واليوم جاء عام كورونا وما صاحبه ..!!



ع.الرحيم هريوى

قد تكون من بين الأعوام المظلمة التي عاشها المغاربة قاطبة في زمانهم الغابر ،والتي تحملها ذاكرتهم الجماعية حول عام بوهيوف أو الجوع، ونفاذ المواد الغذائية التي استنزفت بسبب تمويل المجهود الحربي لفرنسا إبان الحرب العالمية الثانية سنة 1945 ، مما دفع الجائعين لأكل الأعشاب من بقولة وكرنينة، ومطاردة الطيور..واليوم جاء عام كورونا لينضاف للذاكرة الجماعية المغربية وما صاحبه من أحداث وأوجاع في زمن حكم حزب ٱسلامي بين قوسين ٱسمه العدالة والتنمية..!!؟؟

سئل منار السليمي عن لا قدر الله  فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة للمرة الثالثة ، فكانت ردة فعله قوية جدا، ومعبرة في نفس الوقت ، عبر برنامج مشهور بميد راديو لرضوان الرمضاني " بدون لغة الخشب" والذي يستضيف فيه رجالات وشخصيات وطنية معروفة في مجالات عدة، سياسية وثقافية ورياضية وفنية..وكان قد أجاب بدون لغة الخشب، بأن هذه الحكومة الحالية برئاسة الحزب الإسلامي بين قوسين العدالة والتنمية، ستبقى تُذَكِّرُ المجتمع المغربي بتراجعاتها وأزماتها الكبرى، التي تلاحقت ، وكان لها تأثير بليغ على مستوى الحياة المجتمعية للمغاربة، لسوء التدبير والحكامة والتسيير، و لغياب الكفاءات لدى أطرها المنتخبة  ،كما أنهم سيذكروننا " بزمان كورونا "كما أننا ما زلنا نتذكرزمان بوهيوف والجوع..!؟!!

- وها هو عام كورونا ينضاف للأعوام المظلمة التي عاشها المغاربة قاطبة في زمانهم الغابر، والتي تحملها الذاكرة الجماعية لديهم، مع حكومة برئاسة العدالة والتنمية،كما أضاف أنهم قد ضيعوا على المغرب عقدا من الزمان، في مجال التنمية الاقتصادية، كنا لا قدر الله سنضع موطئ قدم مع دول صاعدة و ناعمة عبر المعمورة، والسبب هو غياب الكفاءات والأطر الحزبية المؤهلة لديهم..!؟!!

- فهل يا ترى ، يمكن أن نُسَيِّرَ قطاعات حيوية كبرى وأخرى حساسة، بالدعاء وكثرة الهدرة والمناوشات واللغط، والصراعات الفارغة والخرجات الإعلامية الشاردة والبولميك الخاوي..!؟!

لا أظن البتة. وقد أتمًُوا شريطها مؤخرا بخرجات قياداتهم بأخبار الاستقالات من هنا وهناك، حينما طَلَعَ، ولاح علينا فجر صباح انتخابات جديد ،ولسان حالهم يقول:

-  ها نحن نحمل لافتة لم يسبق أن حملها أحد قبلنا، ولن يحملها أحد بعدنا. مكتوب عليها "أستقيل أو إلا سوف أستقيل ..!!

وكما يقول المثل المغربي:

"كثرة الهدرة ما تشري خضرة..!!" وكفى، ها هنا مزيدا من التوضيح، فكل شئ أصبح واضحا للعيان، وضوح شمسنا في قلب جوف سماء صافية، إلا لأولئك الموردين وأتباعٍ مع أتباعهم، وهم الذين لا يهمهم إلا الرئيس السيد أردوغان،وحزب عدالته، وتنميته. والتقدم التركي، وفتح أسواقنا للمزيد من إغراقها بسلعة أتاتورك..

أما أمة المغرب فذاك رجع بعيد ، هو وطن عزيز يعيشون فيه .. يتمتعون فيه..يرضعون من ثديه الحليب البارد و الطازج ..ولهم منه ملايير ، الملايير بالدراهم على شتى مهام ومسؤوليات تدفع من جيوب دافعي الضرائب  في آخر الشهر في أرصدتهم المعلومة..وهلم جرا..!!

" ٱنتهى الكلام كما كان يرددها الزعيم الوطني المذكور ..!!"

 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- خريبكة

مصطفى

بالتوفيق اخي الكريم

في 05 مارس 2021 الساعة 38 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة