أضيف في 9 يونيو 2021 الساعة 17:31


سعاد أريب تكتب: الأستاذية عنوان...




بقلم: سعاد أريب ردا على...


جرت العادةان تقترن تسمية أشخاص في مهن محددة ب "أستاذ" وهو لقب لو تعلمون عظيم، شروط تحققها ( أي الأستاذية) مقرون فيه العلم والادب بالسلوك القويم والأخلاق العالية... وهي لعمري أشياء لا تتوفر بغير السيرة الطيبة المشرقة والمعرفة الشاملة المفيدة...

ولولا أن بعض الإخوة الغيورين والأصدقاء اتصلوا بي في وقت متأخر ليلة أمس لمدي بتدوينة حمقاء من أحدهم ورد إسمي في بعض التعليقات في شأنها: ما كنت أصلا اطلعت أو قرأت... فلست ممن تستهويهم التدوينات الخسيسة ولا كنت ممنيلهثون وراء كتابات لا طائل من وراءها سوى أعراض الناس... فمثلها مثل الصك إلى سقر، لا هي دافعة ولا رافعة ولا ملقنة نافعة....

ولكنني أحببت بأستاذيتي النبيلة والمتواضعة أحببت أن لا أكون شيطانا أخرس، فوددت أن اتقاسم مع أحبة لي  تقديراتي أدبيا وأخلاقيا حول ما كتب، و لم لا نُصحا لمن كتب ولمن وراءه، نصيحة أؤجر عليها يوم لا ينفع مال و لا بنون... مذكرة أنني أسوق جوابي عناوين دون تفاصيل إلا إذا كان للأمر عودة... حينها سيكون الأمر مصداقا لقوله تعالى : " اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا... "

فإذن عند قراءتي، وجدت الإناء مليئا غثاء والمحتوى فارغا بذيئا كما الذي كرم الله وجوهكم، دخل بيت الراحة ونسي من حاجته نزع سرواله لقضاءها...

ونظرت إلى الحجج فوجدتها واهية  خسيسة لئيمة موجهة للمرأة بشكل عام وإن كان ساق نماذج محددة بأسماءها أو صفاتها أو تحت مسمى وصور دغدغت غراءزه... فتيقنت بفراستي التي لا تخذلني أن"الأستاذ" لا زال كما قيل عنه دائما، حمولة مرضية وشحنة سلبية بخسة، مرجعها تنشئة بئيسة ورأسمالها نماذج من نساء اللواتي بصمن حياته وأثثن تجاربه ومغامراته...

وهي لعمري مؤشرات خطيرة وأعراض تنطق بما يخزنه الرجل في ذاكرته حول المرأة وما يكنه لها من سوء تقدير، ماأجدني مضطرة معه لنصحه باستشارة طبيب مختص يرفع عنه العذر ويجد له العلاج...

ومع انني تأسفت لمستوى ما كتب... تبسمت من قوله وحضرني قول الدكتور محمد ابراهيم العشماوي عندما قال : لقد ماهت الأستاذية... وشاهت معالمها فإن عدتم عدنا...
بالتفاصيل...




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة