أضيف في 10 يونيو 2021 الساعة 01:11


الإسبانيولي؛ بائع أثواب متجول بخريبكة خلال السبعينيات..!


 

بقلم عبد الرحيم هريوى..

قصة قصيرة

- جرى الحوار الفكري العابر عبر دردشة بإحدى المواقع الاجتماعية، بين الأستاذ حمدان وصديقه وردان..

-:فقال الأستاذ حمدان موضحا فكرته..

- ٱعلم يا صديقي وردان ؛ بأنني  قد أتفق معك في كثير من الأمور مما قلته ..

لكنني أريد أن أوضح بعض الأشياء ..إن سمحت لي ..

- وعلى أنه لكل دولة من هذه المعمورة مشاكلها الداخلية طبعا، سواء في قطاع التعليم أو الصحة أو التشغيل والإدارة وغيرها.. لكني أرى أن العيب كل العيب أن لا تفكر في إيجاد كذا حلول لها تبعا لإمكانياتنا الاقتصادية طبعا على المديين المتوسط والبعيد.!؟!

- لكن هناك أيضا الطموح، الذي يبقى مشروعا..

- فلا بد أن يكون للدول والشعوب من طموح استراتيجي معين تسعى لتحقيقه ..

- ومن مكانة للبلد عينه؛ الدولية منها والإقليمية،ومكانتها بين الأمم..

- وهذه بالطبع تصنعها رجالات الدولة وهيئاتها الدبلوماسية وأهل السياسة ببحورها العميقة والهائجة والمتقلبة..

حتى تحمي مصالحها ومصالح شعوبها..!؟!

- أوقفه صديقه وردان متدخلا..

-كي يثير معه موضوع الساعة والحساس حول العلاقات المغربية الإسبانية، والتي دخلت منعطفا متشعبا وصعبا جدا ..وماتعرفه دائما عبر تاريخ العلاقات ، من مد وجزر بين بلدين جارين لكل دولة منهما نظرتها وأهدافها الاستراتيجية في المنطقة ..وهو يعطي مكانة قوية ومستفزة لإسبانيول على شعب عريق له حضارة ضاربة في القدم، و لأمة ٱسمها الإمبراطورية  المغربية ..!!

استشاط صاحبنا، الأستاذ حمدان غضبا في وجه رفيقه وردان، وهو يوضح له أشياء كثيرة ربما غابت عنه. وهو سوى من مواليد الجيل الجديد خلال التسعينيات..

- قال له :

-ٱعلم يا أخي وردان بأننا كنا نعرف إسبانيول قبل سنة  1982 وبأنها دولة كانت أكثرمن متخلفة، فلا تتعجب في الأمر، فإن للتاريخ دوره الخطير في حياة الشعوب..وكذا بعض الأحداث والوقائع التي تلعب لعبتها الكبيرة في نموها وازدهارها.فلولا الألعاب الأولمبية وكأس العالم خلال سنة 1982 ونزول الاتحاد الأوروبي في ذلك الوقت بكل ثقله،و قد كان في أوج ازدهاره الاقتصادي، وهيمنته العالمية المطلقة على شرق وغرب المعمورة، في مساعدتها بشكل كبير ، لإعادة وتطوير بنيتها التحتية وتحديث جميع قطاعاتها الحيوية..

فصارت لما صارت إليه، من دولة حديثة جد متطور.وعضو كامل العضوية بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو..!؟!

وهاهنا سأحكي لك قصة عجيبة وغريبة ، كحكايات سفر سندباد عبر عالمه البحري ومغامراته ،وقد وقعت لنا بالفعل..!!

نعم؛ قد تكون قصة من القصص الواقعية التي وقعت لنا، وأنا الشاهد الفعلي على الواقعة صحبة أصدقائي الأربعة .. ربما قد تعطيك صورة واضحة عن جدوى وقيمة التكتلات الاستراتيجية ومميزاتها في الرفع من التنمية وتطوير المجتمعات، وللأسف نحن العرب فقد ٱستطاع الغرب المسيحي للأسف الشديد ، بأن يشتت شملنا، ويفرق بين وحدتنا كشعوب عربية..والتي لها ما يجمعها أكثر مما يفرقها، ما عدا شبه تجمع إقليمي لم ينجو هو الآخر من ما ذكرنا من تدخل يد الغرب وسلطه الظاهرة والخفية حتى لا تقوم للعرب قائمة، سواء في الشرق أو في  الغرب، وهو (مجلس دول الخليج)..!؟!

والقصة وما فيها، هو أننا فكرنا كرجال التعليم من سبعينيات القرن الماضي في السفر لـ إسبانيول، و التي كنا لا نعرف عليها أي شئ، يذكر..!!

-  سوى بأنها دولة أوروبية فقط ..!!

-  وبأن سكانها لربما لا يشبهوننا فيما يحمله مخيالنا..!!

-  وما نرسمه عنهم  من صورة سريالية.. عن شعب آسمه :

-  (شعب  إسبانيول ..)!!

 وفي فجر ذاك اليوم البعيد، الذي لن أنساه،نكون قد قررنا مغادرة التراب الوطني ..

ونكون في نهاية المطاف قد أعددنا ما يلزم من العدة ..وإذ كان راتبنا الشهري في ذاك الزمان يكفينا كفئة تنتمي للطبقة الوسطى المحترمة اجتماعيا ،لشراء ما يحلو لنا ،سواء كان ذلك أجهزة أو ألبسة ..أغذية.. وحتى ٱقتناء السيارات كان ذلك بإمكاننا فعله..والسفر خارج الحدود الوطنية..ومنا من قام بزيارة لمصر أم الدنيا..مصر قلب الأمة العربية النابض بوزنها الثقيل.. والتي حين تغيب عن الساحة العربية ترى صغارنا يلبسون لباس القيادة..ولدي صديق يحكي لي كيف سافر مع بعض أصدقائه في رحلة برية عبر دول المغرب العربي،ولما وصلوا لوجدة تركوا السيبير5/SUPER وأتمموا الرحلة برا، مرورا بكل من الجزائر وتونس وليبيا.. ولما حطوا الرحال بالقاهرة، وجمعوا أنفاسهم..وجلسوا ما جلسوه من أيامهم الأولى معززين مكرمين ،لأن الدرهم المغربي كانت له قوته وقيمته المصرفية وبعدها بحثوا لهم عن طاكسي سياحي يأخذهم للأهرامات الأثرية..

- ركبوا جميعهم..!!

- وها هم الآن يتكلمون دارجتهم، لغة شعبهم المغربي(العامية) التي تعتبر بمثابة الشينوية عند جل إخوتنا العرب..

- سألهم السائق عن وجهتهم..

- أجابوه الأهرامات إن شاء الله.

- وها هنا رفع يديه عن المقود .

- التفت خلفه، لكي يتعرف ..

- هل هؤلاء عرب بالفعل..؟؟

- أعاد مرة ثانية ؛ فسألهم :

- من أي بلد عربي ،أنتم؟؟

- أجابه أحدهم من المغرب.

- تعجبوا لسؤاله..كما تعجب هو لأمرهم.

- قال لهم في الأخير موضحا اللبس.

- ليكن في علمكم ،أنه منذ أن اشتغلت كسائق، لم يسبق لأي عربي ركب معي وطلب مني ما طلبتموه اليوم ..

- زيارة تاريخ وحضارة أمة مصر العظيمة .

- ضحك الجميع عن عقل عربي لا يفكر إلا في بقايا المتلاشيات..!!

- هههه …!!

- ولما انتهت الرحلة الجميلة، وعادوا أدراجهم مساء ، للفندق الذي يقيمون فيه أمدوا السائق ورقة نقدية تقريبا من فئة مائتي درهم.

- فكان يوم سعده حين تسلم ذاك المبلغ.

- وكم دعا لهم عطاءهم وجودهم وكرمهم.

لقد كانت الدولة المغربية جد قوية في ذاك الزمان ..لذلك كانت تعطي قيمة كبيرة للمعلم والتعليم والمدرسة العمومية ..ولا وجود لتعليم آسمه (التعليم الخاص بين قوسين..!!)..قبل أن يقع ما يقع من صراعات طاحنة التي نكون قد عشناها نحن أبناء الاستقلال .. والتي ستقع فيما بعد بين فاعلين أساسيين في منظومة سياسية شبه معقدة في ذلك الوقت، والعمل على البحث من كل جانب أو تكتل أو فريق على توقيف طموح الآخر بأي طريقة كانت..!!؟؟ ..

- وكان الصراع على أشده حول السلطة المزعومة..ومن يحكم من..!؟؟ في غياب تام للتفكير في مشروع مجتمعي وتنموي للشعب ووطنه ..!

- ويكون الصراع قد بلغ أشده، في وقت يعرف فيه العالم صراعه الطاحن هو الآخر بين قطبين غربي وشرقي بقيادة كل من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية..!؟!

لقد كنا نحن من المحظوظين في زماننا بحصولنا على جواز السفر الأخضر، بحيث كان في زماننا لا يحصل عن تلك الورقة الخضراء إلا المحظوظين من المغاربة ..وحصلنا معها على رخصة مغادرة التراب الوطني مع تحديد وجهتنا إلى ما وراء البحر الأبيض المتوسط ..

- إنها أرض الجارة (إسبانيول)..!

أبحرنا في صباح مشمس وحار ، ونحن لا تفصلنا على أراضي الغرب المسيحي إلا أميال قليلة .. وكلنا رغبة وشوق لمشاهدة ذاك العالم الجديد، الذي صنعه فلاسفة عصر الأنوار ٱنطلاقا من عاصمة الأنوار باريس..نذكر من بينهم كل من جان لوك سبينوزا وفولتير وجون جاك روسو…!

لكننا فوجئنا لما وصلنا..ها هناك ..!؟!

ولما وطأت أقدامنا بلدا ما زال يئن تحت رماد نار لم تخمد بعد أشعلها الديكتاتور فرانكو، لم تبقي أي شئ جميل بعد حرب أهلية طاحنة..!

صادفنا في طريقنا قطيعا من الحمير تغزو المكان الذي قصدناه ، هي أسواق بدائية قد تتشابه مع أسواقنا التي تركناها وراءنا للأسف..!

وحتى أصدقائي لربما فطنوا بالحقيقة، وبأنهم قد أخطأوا الطريق المقصود ..

- إسبانيول ..أين هي إسبانيول !؟!

- هذه إسبانيول..!!

- لا ورب السماء ليست هي هي..!؟!

نعم ؛ليس تلكم دولة اسبانيول التي أردنا رؤيتها.. أوعلى الأقل صورتها التي حملناها معنا ..!؟!

- فعدنا بسرعة أدراجنا قافلين بدون أن نفكر في إتمام الرحلة الصيفية..!

ولما وصلنا للمدينة الفوسفاطية بخريبكة في ذاك المساء الكئيب والحزين من سفرنا ، ونحن في عز صيفنا الحارق ..عدنا كي نجمع أشلاءنا وأفكار مع أفكارنا.. وكان لابد أن نجلس في مقهى ( طارزة ) والتي كانت المقهى الوحيدة التي تعمل 24/24 ساعة بالمدينة في ذلك الزمان ، وكنا نحبها وصاحبها "طارزة" ذاك الرجل الطيب والمتواضع رحمه الله ..فما زالت صورته في ذاكرتي وهو يركن بأحد الكراسي يحتسي قهوته المفضلة.. يدخن سجائره المفضلة ..يراقب الأوضاع بالمقهى في صمت الرجال..كان لا يتدخل إلا كي يترك بصمته..الكل كان يحبه في حياته وبعد مماته .. والذي شاءت الأقدار الربانية من نقله من حال فقر وحاجة إلى غنى ويسار العيش..بعد رحلة طويلة وشاقة للعمل بالديار الإيطالية من الجيل الأول ..حوش من خلالها تحويشة العمر ..ليستقر بعدها نهائيا بمدينة العامريات التي تربطه بها علاقة حميمية..!

في لحظتها كان جل أصدقائي في غير حالتهم الطبيعية..وكلهم قد طلبوا قهوة سوداء كي يعيدوا مزاجهم لحالته الطبيعية، و بدأوا بعدها كعادتهم نقاشهم المستفيض يأخذ منحاه نحو مواضيع كثيرة، لم ينسيهم السفر المشؤوم نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.. وما عانوه في سفرهم ذلك  من نصب ومفاجأة..!

ظل الأستاذ حمدان لا يفكر إلا في الصورة الدراماتيكية التي حملها في ذاكرته..

- ولا ولن تزول عن ما شاهده..

- وما رآه من عيشة يعيشها شعب إسبانيول الأوروبي من تخلف وقهر مقارنة بالشعب المغربي حينذاك خلال سبعينيات القرن الماضي ، في وقت يكون قد ٱرتفع فيه ثمن الفوسفاط في السوق العالمي. وصار المغرب من بين أغنياء العالم وفاقت ميزانيته العمومية ميزانية الصين الشعبية حينذاك و التي ما زالت هي الأخرى تعيش ضمن دول العالم الثالث..

لكن للأسف ظل الصراع شديدا حول السلطة..ودخول المستعمر الفرنسي على الخط، لمراقبة الأوضاع عن قرب كما ألف لأنه يبقى وصيا على مستعمراته أحب من أحب وكره من كره..!؟؟!!

ولكي يحافظ له على مصالحه الاستعمارية تحت شعار:

"ها أنا قد خرجت من الباب وعدت من النافذة " .

خاصة بأن سيارة سيمكا و فياط وجدت من يعيد بيعها واستيرادها بكل من الرباط والدار البيضاء، وقد وضع كل المتاريس أمام أي نهضة ممكنة لمستعمراته القديمة حتى تبقى تابعة للإيليزي ثقافيا وٱجتماعيا وٱقتصاديا وصناعيا وتقنا ولغويا..وسبق لأحد الأصدقاء الأعزاء الوطنيين أن قال لي:

-" الفرنكوفوني لا يبيعك سلعته بل ثقافته معها أيضا، عكس الأنجلوسكسوني همه في الربح في معاملاته كلها..!"

- وها هم أصدقائي ، وقد عدنا كي نجالسهم مرة أخرى ـ.

- وهم ما زالوا في نقاشهم الطويل.. نقاش كان  لا يخلو من دردشة ..من نكت.. و جيب أفم أو قول..!

- وهم على تلك الحالة قدم عليهم فجأة رجل غريب في هيئته.. وفي مشيته ولباسه يحمل فقره فوق ظهره ..أثقال كومة من أثواب على الأشكال والألوان، وصار يتكلم معهم باللغة الإسبانية.. وقد خلطها بكلمات متقطعة باللغة العامية قد يكون تحت قهر القهر تعلمها.. لعله يتواصل مع المورسكيين.. وذكرني بمغاربة اليوم بكل من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وهم في صراع مرير كي يستوعبوا بعض الكلمات للتواصل اليومي الضروري ..ثم عرض عليهم بضاعته .. وطلب منهم الشراء منه، بعدما بين لهم السر ..وبأن هذه الأثواب لا تحترق، وهو يخرج ولاعته في حينه، ويشعل النار في أحد الأثواب حتى يتيقنون بأن كلامه جد صحيح عن جودة سلعته ، والتي لا تشوبه شائبة..وبالفعل لم تمتد النيران للثوب..!!

- دخلوا كلهم في هستيريا ضحك جماعي .. مما جعل السبنيولي في موقف جد حرج ظنا منه بأنهم لم يصدقوه لذلك بادروه بالضحك، لكنهم ٱتفقوا على أن يقتنوا منه بعض الأثواب ..و يفسرون له بطريقتهم بأن ضحكهم ليس على هذا أو ذاك، مما جعله يجلس صحبتهم بعدما طلب له أحد الأصدقاء قهوته ، وجرى حوار بينهما مادام صديقنا الأستاذ عبد الرحيم يحسن التكلم باللغة الإسبانية وقد سبق أن درسها جيدا ، وكانت له فرصة سانحة ليحكي له عن الواقع المجتمعي المتخلف الذي ما زال تعيشه إسبانيول كبلد جار لنا تربطنا به عدة أشياء ..

وقبل أن يتم كاتبنا قصته القصيرة هاته ، وهو يسائل العلاقات الإسبانية المغربية، بطريقته الخاصة ..وقد دخلت  في حرب باردة وقاسية لم يعشها البلدين منذ أزمة سنة 2002 حول جزيرة ليلى..

- ولكل من يشك قيد أنملة في قدرات الإمبراطورية القديمة الضاربة جذورها عبر التاريخ..

- فها هو يعطي للجارة الشمالية الدروس البليغة في عالم الصراع السياسي الدولي ..وهو يذكرنا بأن الشعوب الحية فوق كوكبنا، جبلت على أن لا تموت بل تنام ثم تستيقظ حينما تعيد قراءة ذاكرتها العميقة..

- وحينما تقوم بنقد ذاتي لأوضاعها ومشاكلها كي تعيد لجسمها قوته وقدراته الكافية، كي يقف ويمشي مشية عصره وسط الكبار..

فبالأمس كانت اسبانيول شعبا فقيرا.. عبروا البحر الأبيض المتوسط، ووصل أبناؤه حتى المدينة الفوسفاطية خريبكة في ذاك الزمان ،كي يبيعوا لنا نحن المغاربة في عز رخائنا والذي لم نستطع المحافظة عليه ..سلعة عبارة عن أثواب ويجمعون لهم مالا قبل العودة لديار شبه الجزيرة الإيبيرية..وها نحن اليوم نعيش ما عاشوه في ذلك الزمان، وقد قطعنا البحر- نحن أيضا بعدهم- و الذي قطعوه نبيع ونشتري فوق أراضيهم ونبحث عن عمل مضن وشاق في ديارهم وهم يعاملوننا معاملة غير متساوية مع شعبهم السبانيولي الذي يعيش في رفاهية وتستغل دولته ملفات عديدة كي تحافظ لها عن عمقها الإستراتيجي بتكلفة بخسة وزهيدة من سمك و يد عاملة وهلم جرا..!!

- فهل نقول ( لإسبانيول ) استيقظي يا جارة ، فمغرب اليوم، ليس هو مغرب الأمس....!! ؟؟

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة