أضيف في 1 يناير 2022 الساعة 20:59


من انتظارات الطبقات الشعبية، من الحكومة الاجتماعية بدخول 2022..!



 

بقلم عبد الرحيم هريوى 

صباح هذا السبت؛ والذي يصادف أول يوم من السنة الميلادية الجديدة،وأملنا الكبير، بأن نخرج من ضيق العيش والحجر إلى سعة الحياة وأريحيتها، وينقضي عمر الفيروس من صنف المتحور الجديد أوميكرون، كما انقضى سلفه ديلتا، ونحن الذين ننتظر تباشير من حكومة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش الاجتماعية بٱمتياز، في هكذا ملفات اجتماعية حارقة، والتي بنت عليها مشروعها الانتخابي بتحالف أقل ما يكون بوصفة ليبرالية متميزة ، نتمنى أن نوظف الرأسمال في خدمة قضايا الشعب الكبرى، وتساهم في توقيف معاناة السواد الأعظم من المجتمع المغربي من مشاكل اجتماعية واقتصادية أكثر منها بنيوي، والتي تحتاج لنفس جديد،وعمل جبار، كي نرفع من القيمة المضافة للثروة البشرية الوطنية،من خلال إدماج الطاقات، وخلق فرص جديدة للحياة لهذا الشعب، ومعه إحداث مشاريع كبرى بعيون استباقية، حتى نقضي على الهجرة السرية بما فيها هجرة الأدمغة و الكفاءات والأطر لما فيه مصلحة العباد والبلاد..!! 

   - ومع دخولنا السنة الجديدة 2022 وبعد مرور ثلاثة أشهر على تنصيب هذه الحكومة الاجتماعية، والتي لقبت بـالاجتماعية،وبعد إغلاق قوس للعدالة والتنمية لعشرية عجاف،وبعدما تكون قد توغلت سياسيا وإداريا واجتماعيا ولعلها قد كانت بدون نتائج تذكر إلا اللغط والصراعات والمناوشات والبوليميك، والذي لا ولن يفيد جيوب المواطنين والمواطنات بل قد زاد في المعاناة والتحمل القهري ،لذلك ما زال ينتظر من هذه الحكومة الاجتماعية البث والحسم أولا في الساعة الإضافية للمعاناة الظاهرة للأطفال والأسر،إذ أن الواقع يكذب ما تم إعلانه بهكذا دراسات،والمية تكذب الغطاس على حد قول المشارقة في هكذا مواقف،خاصة وأنه من المعلوم بما للساعة البيولوجية من سلبيات على حياة المواطن والمواطنة، وإذ نعتبر هذا و ذاك حزمة من الإجراءات الضرورية، والتي يجب أن تنكب عليها الوزارات المعنية، من خلال هكذا مراسيم سواء منه المعاشات أوالتأمين الصحي، وباقي المشروعات المجتمعية عبر تنزيل المشروع التنموي الجديد،والتي لا تخرج عن إطار القطاعات الاجتماعية الضاغطة كالصحة والتعليم والشغل والأداء الإداري الجيد، وإغلاق الملفات المطلبية لكل قطاع على حدة، وذلك من خلال فتح حوار اجتماعي فعال وجدي وذي مصداقية مع الفرقاء الاجتماعيين ، وذلك قصد التأسيس لعقد مجتمعي جديد بين المجتمع والدولة، ولعلها قد تكون كلها أوراق رابحة لحكومة عزيز أخنوش إن هي أرادت أن تكسب الرهان من خلال كسب ثقة الجماههير الشعبية آنيا ومستقبلا..!!؟!




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة