أضيف في 18 مارس 2022 الساعة 18:11


في سيميائية " الطْعِيزْ " ..!


 

بقلم : عبدالقادر العفسي

في إطار تتبعنا للشأن المحلي " بالعرائش " ومحاولتنا معرفة تدبير الأمور، كان يُثيرُنا عند طرح أي سؤال عن أسباب بعض القرارات والإجراءات التي قد تكون ايجابية وقد تكون سلبية .. !

حيث يقوم مُخاطبونا بشرحها لنا دائما باستعمال مصطلح " الطْعِيزْ "، فإذا تَم اتخاذ قرار لصالح جهة ما فإنه تَمّ " طْعِيزْ " لهم ،  وإذا كان غير موقف ذلك القرار فإنه "طُعِيزَ " لهُ ..!على أي كثرة التداول مُصطلح " الطْعِيزْ " داخل دواليب التدبير الترابي " بالعرائش "أوقعنا في حيرة بين إرادة التجديد والإصلاح والشعارات المرفوعة وبين واقع استمرار مؤسسي ثقافة "  الطْعِيزْ " .

وعند بحثنا عن ماهية " الطْعِيزْ "، توجهنا إلى أحد السادة العارفين ب" الطْعِيزْ " فشرحه لنا كالتالي :

 1- الجنس : هو فن من فنون التماهي الجنسي واستعمال القوة في إدخال الشيء بغير محله (ليس بالعنف بل بالقوة ) .

2- علم التدبير : هو في علم التدبير الإداري هو النهب و الفساد و استغلال الفرصة في مراكمة الثروة .

3-السياسية : هو في علم السياسة الانتخابية الوصول إلى المكانة التي تجعلك تأكل دون أن تُحس بالشبع كالمرتوي بالماء المالح لن يرتوي أبدا ً .

4-علم المكر : هو في علم الخديعة والمكر داخل جماعة ما هو ضرب النابل بالحابل وإشعال الفتن ما ظهر منها و ما بطن، وتشتيت الانتباه وفرقعة الصور وتلحين الرثاء على هذه اليتيمة  " العرائش" المَطْعُوزَة ِ !للأسف !.

ربما يتناهى للقارئ الكريم أننا نُخَرف، لكن أنْ يُصبح " الطْعِيزْ " ثقافة فهذا والله من علامات النهاية وبداية الأفول !

ويبدوا أنّ انتشار بَلية " الطْعِيزْ " وتعددها سواء من حيث من " يَطْعَزْ " المال العام ومن " يَطْعَزُ " الريع و من يؤذي الإتاوة " لِطعْزِه " مقابل الطبطبة على الكتف ... وهناك ما سقط حزامه ، وهناك من اندهش لحفلات المواخر ودسائس الحمامات فآثار ضفة الغير " الطاعزين " والغير " المَطْعُوزين " أثيرين السلامة اللغوية والبراءة السياسية والأخلاق الإنسانية .

بالمناسبة من جملة المعلومات يعني، في أخر هذه الأيام تُوفي أول إنسان أُجريت له عملية زرع قلب خنزير ولم يستطع العيش طويلا، فنتمنى من كل من يسكن في قلبه خنزير أن يقتل ذاك الخنزير قبل أن يتوقف قلبه !

في الختام و نحن نلاحظ _ بعد الغياب المادي _من بعيد ذلك التباري و التكالب المخجل من طرف الإداريين وبعض المنتخبين ... على الرئيس ( الروسي الأسمر ) في محاولات عدّة لإلهائه و خلق مشاكل هامشية و التغطية على سادة " الطْعِيزْ " الإداري والحفاظ على الأوضاع القائمة لازالت بعض السلوكيات والممارسات في إقليم " دونباس " نتيجة القصف من تحت الطاولة، وكذلك ما تعرفه أراضي إقليم " دنيبر " من استغلال فاحش خارج المساطر القانونية ..

وإلى حين أن تتحرر مدينتنا العزيزة ( كييف ) من بقايا النازية الجديدة ومراكمي ثروات الشعب العرائشي، فإنّ هذا يُسائل الجهات الوصية بكل مستوياتها سواء في " كامبو البراميل " مقر الأمم المتحدة، أو في الطبقة السفلى لمقر الإتحاد الأوروبي بالمغرب الجديد، عن مسؤولياتها التاريخية والدستورية والقانونية في فصل عربة " العرائش " عن قطار التنمية بالمغرب .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة