أضيف في 21 مارس 2022 الساعة 15:57


موسم مولاي بوعزة ينعش الحركة الاقتصادية ويساهم في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة



تمازيرت بريس 

في هذا الوقت من العام ٬ تنطلق فعاليات موسم الولي الصالح ابي يعزى يلنور، الذي تعتمد عليه أغلب الأسر في منطقة مولاي بوعزة ٬ و الذي يكتسي أهمية كبرى في تحريك عجلة التنمية ، بخلق حركية اقتصادية بالمنطقة، وإنعاش رواج تجاري للأنشطة المدرة للدخل للساكنة المحلية

 

ولعل تنظيم هذ الموسم الروحي المشترك لثلاث جماعات، ستجعل من هذه التظاهرة الثقافية ٬ رافعة أساسية لتحقيق التنمية السوسيو-اقتصادية ٬ وإسهامها في الترويج لبعض الصناعات والحرف التقليدية المحلية ، فضلا عن خلق أنشطة مدرة للدخل، وإنعاش الحركة السياحية الداخلية ٬ التي تجذب السياح والزوار٬ مما يساهم في تنمية هذه المناطق على حد سواء .

وتتوخى الجهات المنظمة من هذه التظاهرة الثقافية والسياحية ٬ خلق دينامية سياحية واقتصادية ٬ تجعل منها رافعة أساسية للتنمية بالمنطقة ٬ التي تشتهر بهذا الموسم الديني السنوي ، ابراز المؤهلات الطبيعية والبيئية ٬ التي تزخر بها منطقة بوحسوسن ومقوماتها التاريخية ، ورصيدها الثقافي الأمازيغي المتنوع .

 

 
وستعرف فعاليات هذا الموسم السنوي ٬ تنظيم ندوة علمية لباحثين وأساتذة ومهتمين كبار٬ و ليالي في فني المديح و السماع ، ومعرض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية (العسل الحر، الزي التقليدي، الزرابي، المصنوعات الخشبية …) وحفل ختان الأطفال وعروض في فن رماية الصحون ، ودوري في كرة القدم ٬ فضلا عن عروض وسباقات في الفروسية التقليدية “التبوريدة” بالإضافة الى سهرات كبرى بمشاركة وازنة لفنانين ومجموعات فنية ، أمازيغية و شعبية .

وعبرت ساكنة المنطقة في تصريح للصحافة ٬ عن فرحتها بعودة الموسم السنوي ٬ الذي غاب عنها لمدة 3 سنوات بسبب ' جائحة كورونا ' و تقدموا بالشكر والامتنان للجمعية والجماعات الترابية ٬ و لكل السلطات بالسهر على تنظيم هذا الموسم ٬ للمزج والربط بين ما هو ثقافي وسياحي ٬ وبين ما هو اقتصادي ٬ باعتبار أن الموسم السنوي يتيح فرصا لتحريك قاطرة النمو الاقتصادي المحلي.

واعتبروا ٬ أن موسم مولاي بوعزة ٬ يستقطب عدد كبيرا من الزوار القادمين من مختلف ربوع المملكة ٬ والمدن المجاورة ٬ مما ينعكس بشكل ايجابي في انتعاش سياحة محلية ٬ وترويج وتسويق بعض المنتجات المحلية ٬ بالنظر إلى أن هذا الحدث سجل اسمه ضمن أكبر المواعيد والملتقيات الوطنية ذات الطابع الروحي، وأصبح عنوانا مميزا لهذه الحاضرة العتيقة التي شكلت على مر العصور مركزا دينيا وحضاريا ممتد الإشعاع.

ونظرا للدور الذي أصبحت تضطلع به هذه التظاهرة الدينية والثقافية في التنمية الاقتصادية والسياحية بالإقليم، التي تعد إحدى الركائز الأساسية في التنمية السوسيو-اقتصادية، والمساهمة في تعزيز الرواج الاقتصادي التجاري بالمنطقة ٬ في أفق تعزيز تموقع المنطقة كوجهة سياحية صاعدة ٬ تمكن من تطوير فرص الشغل واستقطاب شريحة هامة من الزوار المتعطشين للخلوات الروحية وللسياحة الإيكولوجية .

 

جدير بالذكر ٬ أن الاستراتيجية الإقليمية للسياحة على مستوى إقليم خنيفرة ٬ تعتمد على السياحة الايكولوجية و الروحية كرافعة أساسية  للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، و تجعل من موسم الولي الصالح مولاي بوعزة ٬ عبر تنظيم ملتقيات دينية و ثقافية دعامة حقيقية لهذا التوجه الذي سيشكل أحد المحفزات القادرة على ضمان إنتعاش السياحة المستدامة .

 





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الزنا داء وليس دواء الشيخ عبد الله نهاري

المغنية لا ترفع رأس المغرب الشيخ عبد الله نهاري

توزيع مصاحف مجانا يثير القلق في المانيا

كذبة أبريل

العادة السرية

عبد الله نهاري والداك جنتك أو نارك

أوروبا و الإسلاموفوبيا

الشيخ عبد الله نهاري و مسلسل خلود

غواصون سعوديون يبنون أول مسجد في العالم تحت سطح البحر

ولادة طفل يحمل مصحفاً بيده... الأطباء يسخرون ورجال الدين يؤكدون