أضيف في 23 نونبر 2022 الساعة 13:18


حقائق حول عملية سقوط سارق محكمة تارودانت في يد العدالة


مراسلة - عبدالله المكي السباعي

بتنسيق وثيق بين النيابة العامةلدى المحكمة الابتدائية بتارودانت في شخص وكيل الملك الاستاذ محمد مطار ورجال الدرك الملكي بتارودانت تم حل لغز سرقة محجوزات ليلا بالمحكمة الابتدائية بتارودانت بداية شهر اكتوبر المنصرم وايقاف  السارق الذي أحيل صباح يوم الثلاثاء الماضي، في حالة اعتقال على الوكيل العام باستئنافية أكادير ، بتهمة السرقة بالتعدد في انتظار تكييف التهمة من طرف قاضي التحقيق، وذلك بعد اعترافات الفاعل بكونه كان وراء جريمة السرقة المذكورة
وتعود تفاصيل النازلة التي فاجأت الجميع بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، الى فجر يوم الأحد  02102022   حيث اكتشف موظفوا المحكمة ان شخصا مجهولا اقتحم المحكمة ليلا وقام بسرقة بعض المحجوزات عبارة عن هواتف بعدما تمكن من الدخول إلى بناية المحكمة عبر القفز من السور المحادي لها مرتديا قناعا  على وجهه خوفا من ان يفتضح امره، خاصة وان مقر المحكمة الابتدائية مراقبا بمجموعة من الكامرات الخارجية والداخلية ، واستطاع  ان يلج الى  احد المكاتب  بعد عدة محاولات لاقتحام الباب  وقام بكسر الأقفال  وسرقة  مجموعة من  الهواتف النقالة وعددها ثمانية هواتف تقريبا  كانت محجوزة لفائدة البحث في قضايا مختلفة ، ومن تم غادر البناية في اتجاه مجهول،
وبعد فتح بحث في الواقعة بأمر من النيابةالعامة،  حلت عناصر الضابطة القضائية بالمحكمة لإجراءالمعاينات واخذ البصمات وإجراء التحريات المساعدة في البحث ، لينطلق  مسلسل بحث دقيق من طرف الضابطة القضائية  جند له وكيل الملك الشرطة والدرك الملكي كل من جهته  ولم يمر حتى  شهر  على الجريمة المذكورة لتتمكن عناصر الدرك الملكي بتارودانت   بتنسيق محكم مع النيابة العامة من الوصول إلى الفاعل رغم احترافيته الكبيرة في اتخاذ جميع الاحتياطات لتفادي وقوعه في يد العدالة من قبيل ارتداء القناع  والقفازات  والدخول ليلا في ساعات الفجر وطمس معالم الجريمة ، 
هذا وقد قادت  الحملات  الامنية المكثفة  لتحديد هوية عدد من الاشخاص، والتي اسفرت نتائجها في الاونة الاخيرة عن اعتقال احد الاشخاص لتورطه في عملية الاتجار في المخدرات،  هذا الاخير، كان بمثابة الخيط الرفيع الذي قاد الى فك لغز جريمة سرقة محجوزات المحكمة، فاثناء تعميق البحث مع الموقوف  حول مدى  معرفته بمرتكبي الجرائم بالمنطقة أكد انه على علم بعملية السرقة التي تعرضت لها بناية المحكمة، واكد اثناء الاستماع  انه يعرف حق المعرفة مقترف جريمة سرقة المحجوزات،  هذا الخيط الرفيع الذي توصلت به العناصر الدركية، دفعت بقائد الدرك الملكي بتارودانت وقائد سرية الدرك الى  استنفار عناصر الدرك الملكي وربط الاتصال فورا بالنيابة العامة ، وتنفيذا لتعليمات هذه الاخيره ، وبعد تحديد موقع  المعني الذي تبين انه فر الى مدينة اسفي ، بعد ارتكابه لعملية السرقة المذكورة ، قبل ان يفتضح امره،  انتقلت عناصر الدرك الملكي  الى مدينة اسفي ونصبت له  كمينا محكما بتنسيق مع النيابة العامة والمصالح   الامنية بمدينة اسفي  حيث تمت مباغثة المشتبه فيه وتوقيفه واقتياده الى مقر الدرك الملكي بتارودانت للبحث معه تحت اشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف باكادير 
و المشتبه فيه الذي تم توقيفه  من مواليد سنة 1995 معروف بسوابقه القضائية في السرقة وغيرها ، وسبق تقديمه للمحكمة عدة مرات متكررة  بتهم  مختلفة  ، الشيئ الذي  ساعده  على معرفة  المكان  والتخطيط لارتكاب فعله الاجرامي داخل بناية العدالة.
واثناء البحث معه  وحسب مصادر عليمة، اقر المشتبه فيه  بكل تلقائية  بارتكابه للجريمة المذكورة ، معترفا ان ذلك كان بمساعدة زميل له كان دوره حراسة ومراقبة باب المحكمة ،
وخلافا لما نشر في بعض  الجرائد  والتي نشرت  بان عملية السرقة التي تمت داخل بناية المحكمة، نفذها المعني بالامر بايعاز من موظف بالمحكمة مسؤول عن مكتب المحجوزات تشير المعطيات الى  أن الموظف الذي أقر به الفاعل   ليس موظفا بالمحكمة اطلاقا  و لا يتعلق الامر باي من موظفي المحكمة  و لا علاقة له  بالمحكمة  وإنما يتعلق الامر برجل أمن( شرطي ) سبق  له الاشتغال في فترة سابقة بالمحكمة والذي لازال البحث جار معه في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق في النازلة.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار